عاجل

البث المباشر

المرحلة الكولومبية

الإعلان عن قائمة المنتخب الوطني غالباً ما يصاحبه الكثير من الجدل، وغالباً ما يكون الاتفاق على هوية اللاعبين الذين يتم استدعاؤهم للانضمام للمنتخب مسألة جدلية، لأنها خاضعة للانتماءات من جهة، ولقناعة شخصية من الجهاز الفني والإداري من جهة أخرى، وما حدث مؤخراً مع الإعلان عن قائمة المنتخب الوطني استعداداً للمعسكر الداخلي بمدينة العين، أثار الكثير من علامات الاستفهام حول الطريقة التي تم الإعلان فيها عن القائمة التي تم تقليصها لأكثر من مرة، وعندما يحدث ذلك في غياب المسؤول الفني وقبل وصول مدرب المنتخب الوطني، فمن الطبيعي أن نتساءل عن معايير لجنة المنتخبات في اختياراتها، والأسباب التي كانت وراء استبعاد عدد من اللاعبين بعد استدعائهم رسمياً لقائمة المنتخب.

مسألة الإعلان عن القائمة الموسعة للمنتخب ثم تصفيتها بعد أيام خطوة غير مبررة وجانبها التوفيق، خاصة وأنها تكررت لأكثر من مرة خلال أيام، وإذا اتفقنا على أن المدرب الجديد للمنتخب ليس لديه أي خلفية عن لاعبينا، وهذه حقيقة، وإذا كان الكابتن سليم عبدالرحمن مساعد المدرب هو المسؤول وهو الذي تم تكليفه باختيار القائمة الموسعة، فعلى أي أساس تمت التصفية، وما هي المعايير التي اعتمد عليها عند إعلان القائمة الأولى، ومن ثم قرار التقليص واستبعاد عدد منهم بصورة مفاجئة وبدون تفسير واضح، ولماذا لم يترك الموضوع لصاحب الاختصاص وهو المدرب، طالما أن بإمكانه أن يستطلع ملامح القائمة عبر المعسكر الداخلي الذي بدأ يوم أمس ويستمر لخمسة أيام.

يجب أن نتفق على أن المرحلة القادمة تعتبر الأصعب في مشوار المنتخب الوطني، والوضعية المعقدة التي يمر بها المنتخب في التصفيات تزيد من حساسية الموقف، ولأننا لا نود حدوث ما يعكر الأجواء العامة، ونهدف جميعاً إلى الخروج من مأزق التصفيات، فلا بُدّ من التعامل بوضوح وشفافية في جميع الخطوات التي تخص حاضر ومستقبل ما يمثل رمز الوطن.

كلمة أخيرة

بدأت مهمة المدرب الكولومبي بينتو مع الأبيض تدشيناً لمرحلة جديدة نتمنى أن تكون البداية لإعادة كرة الإمارات لمسارها الصحيح بعد سنوات من الضياع.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات