عاجل

البث المباشر

ريما بنت بندر

أخذت اللجنة الأولمبية الدولية برئاسة توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية (I.O.C)، وفي هدوء تام، قرارها بضم الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية، حيث سبق أن تولى كل من الأمير فيصل بن فهد، رحمة الله عليه (1983 - 1999)، والأمير نواف بن فيصل (2002 - 2014) المنصب نفسه.

والأميرة ريما هي أول سفيرة من العنصر النسائي للمملكة، وهي ابنة الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود السفير والدبلوماسي السعودي منذ عام 1983، الذي عينه الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمة الله عليه، والذي مر خلال فترة عمله على 5 رؤساء أمريكيين و10 وزراء خارجية و11 مستشاراً للأمن القومي.

ووالدتها هي رئيسة ومؤسسة جمعية الزهراء لمكافحة سرطان الثدي في الرياض «هيفاء الفيصل»، وهي حاصلة على شهادة بكالوريوس الآداب «كلية ماونت فيرنون» من جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1999.

والأميرة ريما هي أول امرأة سعودية تتولى اتحاداً رياضياً متعدد الرياضات في المملكة، وذلك من خلال ترؤسها لاتحاد الرياضات المجتمعية، كما سبق لها أن عملت مستشارة في مكتب ولي العهد، وعملت أيضاً وكيلة للتخطيط والتطوير في الهيئة العامة للرياضة، وعضواً بمجلس إدارة اللجنة الأولمبية السعودية منذ عام 2017.

وفي يوم 23 فبراير 2019 أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً بتعيينها سفيراً في الولايات المتحدة الأمريكية بمرتبة وزير، وساهمت الأميرة ريما أثناء رئاستها للاتحاد الرياضي المجتمعي في إدخال الرياضة في مدارس البنات بالمملكة، كما دعمت الفتيات السعوديات في موضوع مشاركة المرأة السعودية في المسابقات الرياضية المحلية والدولية.

فازت بجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرياضية الدورة التاسعة 2017، فئة الرياضة للأفراد عام 2019، وتم تكريمها من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي.

ألف مبروك للأميرة ريما، ونتمنى لها موفور الصحة والسعادة، والتوفيق في عملها في اللجنة الأولمبية الدولية.

*نقلاً عن البيان الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات