عاجل

البث المباشر

ضياء الدين علي

<p>كاتب رأي</p>

كاتب رأي

«الإيثار» قبل «التفاؤل»

** أشاعت كل الرسائل التي تضمنتها تصريحات الكولومبي بينتو المدرب الجديد للمنتخب الوطني لكرة القدم حالة من التفاؤل في كل أوساط اللعبة، وسواء كانت هذه الحالة بهدف منه، أو طبيعية بحكم سماته الشخصية كمدرب يحب التحديات ويسبقه طموحه في كل محطة تدريبية له، فالذي يعنينا ويسعدنا من هذا الجو الإيجابي للعمل، هو ما سينعكس على المنتخب بصورة أساسية، وعلينا جميعاً كشركاء دعمه خلال المرحلة المقبلة، لاسيما أن الموسم المقبل بأكمله لا يحمل من الأهداف سوى هدف التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022 وأمم آسيا 2023.

نعم.. نحن بحاجة ماسة إلى «التفاؤل» في كل خطوة نخطوها في سبيل المنتخب لحرج موقفه حالياً في التصفيات، لكن ربما نكون أحوج إلى صفة «الإيثار» حتى يحظى المنتخب، عملياً وليس نظرياً فقط، بكل ما يستحقه من التضحية والاهتمام والدعم، وهذا الكلام لكل من يعنيه الأمر من اللاعبين والأندية والجمهور، والإعلام أيضاً فالمنتخب ليس قضية الاتحاد وحده، أو هّم الجهاز الفني ولاعبيه وحدهم.. فدعونا بإخلاص وبحس عال بالمسؤولية، كل من موقعه، نعطي «الأبيض» ما يستحقه وأكثر حتى نسعد جميعاً بنصره في النهاية.

** لا أدري إلى أي مدى أسرفت الهيئة العامة للرياضة في تدليل الاتحادات، بتعويدها على اللجوء إليها في كل صغيرة وكبيرة مما هو محسوب عليها في إدارة شؤونها الإدارية والفنية، لكن من الواضح أن هذا الدلال بلغ مداه، لأنه تحول إلى حالة من «الخمول والبلادة» في مواجهة ما يخص روتين العمل وما تقتضيه المرحلة الحرجة الحالية، التي من المفترض أن يتم فيها التحضير لانتخابات الدورة الجديدة (2020-2024).

بالطبع لا أعني كل الاتحادات، فمنها ما بادرت وما باشرت، وما انتهت من صياغة أنظمتها الأساسية وإجراء انتخاباتها، لكن بصراحة عددها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة! بينما البقية في سبات عميق، والاتكالية «واصلة معهم» لأقصى مدى.

بعضهم يرى أن اعتماد الأنظمة الأساسية يجب أن تتكفل به الإدارات الجديدة، لا الحالية التي توشك على الرحيل، لكن عملياً لا فرق لأن الجمعيات العمومية التي ستعتمد تلك الأنظمة هي نفسها، ولن تتغير مع التشكيل الإداري الجديد.. لكن تقول لمن؟ فمن شب على شيء شاب عليه!.

** ختاماً.. استميح القراء الأعزاء عذراً لغياب «اللعب على الورق» بسبب إجازة صيفية قصيرة، على أمل التواصل من جديد مع انطلاقة الموسم المقبل.

*نقلاً عن الخليج الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات