عاجل

البث المباشر

كتابة التاريخ على سطح المريخ

لو سألت أي مراقب عن أقصى طموح لدولة الإمارات، فبالتأكيد ستكون الإجابة لا أعرف، حيث عوّدتنا الدولة الطموحة على ما هو غير متوقع، والذي تتحدى به الجميع، فالطموحات الإماراتية لا سقف لها، والدليل «مسبار الأمل»، الذي نال إعجاب الجميع ودهشتهم في آن واحد.
وفي الوقت الذي ينشغل فيه العالم بالصراعات والأزمات السياسية وأزمة فيروس كورونا، انطلقت الإمارات إلى المريخ لتصنع التاريخ، ليقطع مسبار الأمل 500 مليون كيلو حتى فبراير 2021، ليستكشف أسرار كوكب المريخ، تزامناً مع احتفالات الدولة بمرور 50 عاماً على قيام الاتحاد.
ودائماً الإمارات في العلالي لتحقيق «حلم زايد»، الذي كان على موعد مع المجد، وهو يبني مع إخوانه حكام الإمارات أركان دولة فتية لا تعرف المستحيل.
××××
برغم الاتفاق على أن قوة أي مسابقة للدوري مرهونة باتساع دائرة المنافسة على لقبها، إلا أن الدوريات الخمسة الكبرى ضربت بتلك القاعدة عرض الحائط، فالدوري الألماني محجوز للبايرن للموسم التاسع على التوالي، والدوري الإيطالي بات حكراً على «السيدة العجوز» للموسم الثامن على التوالي، والكرة الفرنسية لم تعد تعرف سوى باريس سان جيرمان بطل الدوري والكأس، والدوري الإنجليزي لم يعد يسمح سوى لفريق ليفربول ومانشستر سيتي بمجرد التفكير في المنافسة على اللقب، كما أن لقب الدوري الإسباني يتأرجح ما بين الريال والبارسا، مع مناوشات من بعيد من فريق أتليتكو مدريد.
ولا تفسير لتلك الحالة في الدوريات الكبرى، سوى أن كرة القدم باتت ترفع شعار «البقاء للأغنى»، وإلا ما تمكن باريس سان جيرمان من إقناع البرازيلي نيمار بالتحول من جنة البارسا إلى عطر العاصمة الفرنسية، ولما نجح اليوفي في إقناع كريستيانو رونالدو أسطورة الريال إلى عالم الكالشيو، برغم أن نيمار ورونالدو على قناعة بأن الألقاب المحلية أقصى ما يمكن أن يحققه باريس سان جيرمان واليوفي، مما يحول دون تحقيقهما المجد الأوروبي أو العالمي.
××××
انتهت معظم الدوريات في العالم، وأوشكت بعض الدوريات على الانتهاء، وتجاوزت تلك الدوريات «أزمة كورونا»، في حين يتبقى عشرة أيام كاملة على استئناف الدوري المصري بجولاته السبع عشرة، فضلاً عن المؤجلات، وبرغم ازدياد حالات الكورونا بين الفرق في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، إلا أن اتحاد الكرة يمضي قدماً من أجل استكمال المسابقة غير عابئ بتلك المتغيرات.!

*نقلاً عن الاتحاد الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات