اللقب والفرص المتاحة

سعد المهدي

نشر في: آخر تحديث:

متى ما كانت هناك فرص حقيقية، هناك تنافس، الفوز بلقب الدوري السعودي لأندية الدرجة الممتازة للمحترفين، يحتاج من الهلال إلى ست نقاط حتى وإن حصل منافسه النصر على نقاط الجولات الخمس المتبقية، لكن النصر إن حصل عليها جميعها وعجز الهلال عن تحصيل النقاط الست كسب اللقب، هذا ما يمكن أن يقال عنه ليس مستحيلًا لكنه صعب، وجولة اليوم أول فرص الناديين، إما استثمارها أو تبديدها.
سيلعب النصر مباراته اليوم أمام التعاون في بريدة، قبل مواجهة الهلال نظيره الأهلي في جدة، الكثير من المراقبين يرون أن هذه الجولة تملك أول الفرص الحقيقية في سباق التنافس على اللقب، وإذا كانت تبدو إمكانية كسب النصر لنقاط التعاون أوفر حظًا، إلا أن الأهلي لا يعيش أحسن أيامه وربما يخسر من الهلال أيضا، وهذا يعني إن تحقق أن المسافة بين الهلال واللقب ستتقلص إلى ثلاث نقاط عليه جمعها أو أكثر من مجموع 12 نقطة في الجولات الأربع المتبقية من الدوري.
خسارة الهلال، وفوز النصر، سيعيد إشعال فتيل التنافس الخامد، وسيبعث القلق في نفوس الهلاليين والحماسة في النصر، وستستدعي حالة الموسم الماضي مع عدم تطابقها، وستضغط مبارياتهما المقبلة على كل مفاصل الدوري في جزئيتيه الهروب من الهبوط، والحصول على البطاقة الآسيوية، ما يعني اشتعال كل الجولات ورفع حالتي الصراع والإثارة.
النصر سيواجه بعد التعاون على التوالي العدالة والفيحاء والاتحاد والاتفاق، بينما ستكون مباريات الهلال بعد الأهلي أمام كل من الفيصلي والحزم والوحدة والشباب، ومن بين هذه الأندية العدالة والاتحاد والفيحاء والحزم في خانة صراع البقاء، والفيصلي والوحدة والشباب الساعون للحصول على المقعد الآسيوي، هذا يعني أن الهلال والنصر لن يهنئان براحة البال إن دخلا فعليًا في صراع الجولات الأربع، لكن ذلك سيكون مفيدًا للجمهور والقيمة الفنية والتنافسية للدوري.
الفارق النقطي بين المقدمة والوسط لا يعطي مؤشرًا لأي تكافؤ، الهلال الأول بينه والرابع الفيصلي 20 نقطة، هذا عكس ما يحدث بين فرق الوسط والمؤخرة، إذ من الترتيب الثالث الذي يحتله الأهلي إلى السابع الشباب لا يفصل بينهم سوى 7 نقاط، فيما تتجمع أندية المؤخرة في ثماني نقاط من الـ 20 العدالة إلى 28 الفيحاء، وتتبقى ثلاثة أندية هي الاتفاق وأبها والتعاون في منطقة الوسط الذي لن يؤثر عليه أو فيه كل ما يدور لا سلبًا أو إيجابًا.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.