معارك حامية الوطيس

نبيه ساعاتي

نشر في: آخر تحديث:

احتدم الصراع في أسفل ترتيب دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، وامتد الخطر إلى صاحب المركز العاشر التعاون، الذي سيخوض لقاءين مفصليين، حيث يلتقي بالفتح خارج أرضه ومن ثم سيستضيف الفيحاء، وثلاثتهم يبحثون عن طوق نجاة، وستكون نتائج هاتين المباراتين مفصلية في تحديد هوية الهابطين، إضافة إلى لقاء الفتح وضمك.
وبذلك لا نقلل من المباريات الأخرى، فجميعها تمثل أهمية قصوى، وكل نقطة يحصل عليها كل فريق ستزيد من حظوظه في البقاء، لا بل أكثر من ذلك فكل هدف يحرزه كل فريق أو يستقبله أي فريق سيكون عاملاً مهمًا يؤخذ في حسابات البقاء، في ظل تقارب النقاط وقبل ذلك تقارب المستوى.
ولكن دعونا نتحدث بلغة الأرقام فنقول بعد “الله أعلم”، الاتحاد سيلعب مع صاحبي المركزين “2 + 16= أي 18”، وهي بلغة الأرقام ثاني أصعب مواجهات بعد مواجهات الحزم، أمام النصر ستكون مواجهة كلاسيكو قوية، لا سيما أن النصر يلعب بأريحية حيث حسمت أمور الدوري، وأمام العدالة سيكون الموقف مشابهًا على اعتبار أن العدالة هابط وليس لديه ما يخسره.
الفتح سيلعب أمام صاحبي المركزين “10 + 14= 24”، أي أنه سيكون ثاني فريق في وضع جيد من حيث المواجهات المتبقية بعد الفيحاء، حيث سيلعب مع التعاون المنهار مؤخرًا على أرضه، كما سيواجه صاحب المركز 14 وكما أسلفت ستكون مباراة مصيرية.
أكثر فريق مهيأ وفق الأرقام هو الفيحاء، حيث سيلعب مع صاحبي المركزين “16 + 10= 26”، إذ يستضيف العدالة متذيل الترتيب ولن يجد صعوبة في الفوز عليه، ثم سيطير إلى التعاون ليخوض معركة الهبوط.
ضمك في موقف لا يحسد عليه، حيث سيلعب مع صاحبي المركزين “7 + 12= 19”، أي بلغة الأرقام هو من حيث المواجهات ثالث فريق ستكون مواجهاته صعبة بعد الحزم والاتحاد، وسيلعب مع الاتفاق خارج أرضه ومع الفتح في مباراة مفصلية على أرضه.
الحزم سيكون أمام مواجهات هي الأصعب بين الفرق الأخرى المهددة، حيث سيواجه صاحبي المركزين “8 + 4= 12”، وهو الذي خسر منهما في الذهاب، ولدى الوحدة طموح التأهل الآسيوي ولدى الشباب رغبة تصحيح المسار وتحسين المركز.
ويبقى باب كل الاحتمالات مفتوحًا على مصرعيه، مع الأخذ في الاعتبار أن الحزم وضمك يتفوقان على الاتحاد في المواجهات، بينما يتفوق الاتحاد على الفتح والفيحاء، استنادًا إلى الفقرة 3/5 من المادة 17، التي تعطي الأفضلية لفارق الأهداف بعد التساوي في النتائج، بينما يتفوق الاتحاد على التعاون بالمواجهات.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.