عاجل

البث المباشر

لكل مسؤول جمهور

عمل مؤسساتنا جله يعتمد على العلاقات العامة ومن يعملون بصفتها بمتابعة مجريات ما يحدث في حقل هذا الاختصاص بالرصد والمتابعة والبحث والتقصي وبشكل يومي وبعضها يكون بشكل اكبر وذلك حرصا من المؤسسة على استباب الأمور والأطمئنان على أن الوقت مر بسلام دون عائق يذكر يعكر صفو المسؤول ومسؤول المسؤول نظرا للمسؤولية الملقاه على عاتقهم أمام مسؤول مسؤول المسؤول.

موسوعة ويكبيديا تعرف العلاقات العامة (PR) بأنها «توجيه الرأي العام نحو منتجك من خلال مشاريع إلكترونية أو غير إلكترونية، أو عرض منتج ما لجمهور معين وخلق هالة إيجابية حوله، ويمكن أن نعرف العلاقات العامة بأنها الجهاز الذي يربط المؤسسة بجمهورها الداخلي والخارجي. وقد ازدادت فاعلية هذا الجهاز كنتيجة للتقدم التكنولوجي وظهور وسائل الإعلام الرقابية والاجتماعية والتغيير المستمر للعالم، وقد زاد الطلب عليه وتعظمت حاجة الجمهور له» انتهى.

يا مؤسساتنا الرياضية، ليس فقط الاطمئنان على أن الأمور قد مرت بسلام هي أداء الواجب وانجاز المسؤولية على افضل وجه، فالأهم من ذلك هو قياس أثر تلك المهام على الجمهور، نسبة قبوله ورضاه، افكار الجمهور وآرائه، شكواه وتعليقاته سواء كانت بالسلب والإيجاب، فالعلاقات العامة لا يقتصر دورها للهجوم المرتد على كل من يوجه الانتقاد لعمل المؤسسة الرياضية وليست لتلميع المواقف وتمويهها بالأعذار الواهيه، العلاقات العامة هي لقياس مخرجات العمل وأثره الايجابي على الجمهور والاهتمام بالنقد المرجوع وتحليله والعمل على تحسين الأداء.

حسنا فعل المجلس الأعلى للشباب والرياضة بأنه اتجه نحو «السوشال ميديا» لكي يتمكن من معرفة ما يجري للشباب والرياضة وليكون قريبا من الواقع أكثر عوضا عن الاقتصار على تقارير العلاقات العامة لمؤسسات الدولة الرسمية فهو بذلك يؤكد نواياه الاصلاحية وحاجة من يعملون تحت مظلته الى تلك القنوات لمعرفة آراء الجمهور الرياضي حول قضاياه وافكارهم المباشرة نحو التحسين ودرجة الرضا على الأداء ولتحقيق عملية الربط الطبيعية بين المسئول وجمهوره.

العلاقات العامة هي الفن القائم على أسس علمية لبحث أنسب طرق التعامل الناجحة المتبادلة بين المنظمة وجمهورها لتحقيق أهدافها مع مراعاة القيم والمعايير الاجتماعية والقوانين والأخلاق العامة بالمجتمع.

*نقلاً عن الأيام البحرينية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات