عاجل

البث المباشر

يا ليت قومي يعلمون

قبل أيام كتب «أخونا» و«أستاذنا» محمد الجوكر في عموده اليومي، وبعنوان «المنافع مسيطرة»، بداية، فإن شهادتي للأخ الجوكر مجروحة، فتربطني به علاقات الأخ بأخيه، ويعتبر همزة الوصل بين الأجيال، إذ تحدث عن الخلل، الذي تعاني منه الحركة الرياضية، وابتعاد وبعد الكفاءات الإدارية الجيدة منها، وخصوصاً في الفترة الأخيرة من عمر رياضتنا.

كما سرد وتحدث عن عدم وضوح الرؤية في برامج الرياضة والاتحادات، وتعمق كذلك متحدثاً عن المنافع والمصالح المتبادلة بين المتعاملين في أمور الرياضة، ونوه كذلك بحجم الوقت الذي نضيعه في تشكيل اللجان.

وأنهى حديثه بموضوع أعداء «حزب النجاح» واستماتتهم، وقتالهم الشرس في قتل وتعذيب من لا يحبونه.

وأنا شخصياً أعجبني حجم الخبرة التي وضعها (الكاتب) في التطرق إلى هذا الموضوع، كما قرأت بين السطور نبرات الحزن والأسى، التي أطلقها «الجوكر» وأمثاله في ساحتنا الرياضية، وكيف تدار الأمور فيها.

نعم «أخي محمد» صدقت، وصدق غيرك ممن تناول رياضتنا بهذا العمق والحزن وأقول: إن «الشللية» و«الحقد» و«الحسد» و«شيلني بشيلك» أخذت رياضتنا إلى منحنى صعب، على الرغم من الدعم السخي، الذي يصرف من حكومتنا في خانة الرياضة ومشاريعها، إلا أن عنصر «التنسيق بين الجهات الرياضية» قد يبدو أنه غير مطروح على طاولة النقاش، ناهيك عن قطع شرايين الفهم، والاهتمام بالرياضة في الاتحادات الرياضية المعنية بسبب ومن دون سبب.

وأنا بدوري أؤكد حقيقة جازمة أن جميع القطاعات في مؤسساتنا المختلفة تعمل بآلية النجاح إلا الرياضة، لأنها أعطت حيزاً، ومكاناً لبعض غير المؤهلين، والذين وصلوا «بقدرة قادر» إلى «كراسيّ» ربان سفينة الرياضة، وأصبح لهم بلهجتنا المحلية «طنة» و«رنة».

مرة أخرى أضم صوتي إلى صوت عميد الإعلاميين الرياضيين، وكل غيور على رياضتنا للتدخل، ووضع مسيرة التصحيح في سفينة الرياضة.

*نقلاً عن البيان الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات