عاجل

البث المباشر

عبدالله الفرج

<p>كاتب رأي سعودي</p>

كاتب رأي سعودي

النصر لا يعرف الإحباط

لم تكن المرة الأولى التي يخرج فيها النصر من دوري أبطال آسيا، لكن اللافت تمثل في وعي جماهيره الكبيرة وردة فعلهم الداعمة للاعبين والإدارة والجهاز الفني، رغم أن المبارة كانت قريبة من يد النصراويين، وتسبب التحكيم في حرمانهم من ركلة جزاء واضحة، وتساهل مع العنف المتكرر للاعبي بيروزي الإيراني، فتساقط لاعبو النصر مصابين واحدا تلو الآخر، لينجح المنافس في تسيير المباراة للاحتكام لركلات الحظ الترجيحية عابسة في وجه ممثل الكرة السعودية فخرج من نصف نهائي البطولة بشرف وكان يستحق الذهاب إلى النهائي.

في هذه الزاوية أكدت أن النصر يعمل على مسارين مهمين الأول الاستقرار الفني والإداري والمحافظة على المكتسبات، والثاني العمل على تعزيز الصفوف بالعناصر الشابة الدولية، وإعادة ترتيب ملف الأجانب، وهو ما من شأنه أن يحدث تغييرا مفاجئا في أسلوب لعب الفريق يحتاج استيعابه من قبل المجموعة الجديدة لوقت، فجاءت المباريات المجمعة في الدوحة في وقت لم يصل فيه الفريق إلى الجاهزية الكاملة، فضلا عن تأخر الاستعدادات وآثار جائحة كورونا السلبية.

ما فعله البرتغالي روي فيتوريا كان عملا مميزا، طموح الجماهير الذي لا يرضى بغير الذهب تقبل الخروج من نصف النهائي؛ لأنه يقف على جهود الإدارة وتحركاتها المستمرة بدعم أعضاء الشرف، فبعد ساعات من الوصول للرياض أنهى المشرف على الفريق عبدالرحمن الحلافي صفقة جديدة مهمة بالتعاقد مع لاعب المحور علي الحسن، ما يشير فعلا إلى أن النصر والنصراويين لا يعملون لبطولة واحدة، بل لمستقبل مشرق سيسجل فيه العالمي أجمل المواسم في تاريخه بإذن الله.

*نقلاً عن الرياض السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات