عاجل

البث المباشر

أحمد الشمراني

كاتب رياضي سعودي

كاتب رياضي سعودي

الأرقام «تحكي» عربي

• ارتبك حينما سأله محاوره عن «من الزعيم؟» واكتفى بقوله هذا موضوع جدلي، وحينما سألني قلت على صعيد كرة القدم الزعيم الهلال وعلى صعيد الأندية الأهلي.


• أين الجدل في السؤال؟ وأين الصعوبة في الإجابة؟ لاسيما أن الأرقام بتحكي عربي.

• أخشى على النصر من إعلام النصر، هكذا قلت فضاقت الأرض بما رحبت على زميلي النصراوي الذي رد بعبارات منفلتة، جعلتني أحمد الله على نعمة العقل.

• النصر نادٍ محبوب فلا تخرجوه من هذه الدائرة يا بعض بعض إعلاميي النصر.

• هل تعلمون أن خروج النصر من الآسيوية قبل أيام أنتم جزء من أسبابه؟ وهل تدركون أن النسخة القادمة ستكون أصعب بكثير من هذه النسخة؟

• تواضعوا في طرحكم، فثمة فرق لا تقل قوة عن النصر تتعاطى مع الواقع بحكمة.

• غلّبوا عقولكم على أقدامكم وأنتم تتحدثون عن لعبة ركلة ترجيح فيها تصنع تاريخا.

• يقول الزميل سامي القرشي: دعم المحب لناديه لا يرتبط بمنصب أو صفة أو شرط أو زمن أو توقيت، وبخلاف هذا فهو دعم مبني على الوصول أو المنفعة أو الإذلال.

• هذا المبدأ ينطبق على ‏المشجع في وقوفه مع ناديه، والإعلامي في دفاعه عن ناديه، والشرفي في دعمه لناديه، وهو الضمان الكافي لمحبة الجميع لك والشهادة بأنك الوفي.

• كلام جميل يا سامي، لكن ماذا عمّن فرغ الأهلي من نجومه واحدا بعد آخر؟ أليس أمثال هؤلاء يحتاجون إلى تعرية؟ خاصة أن مثل هذا العمل تقف خلفه «شبكة» مترامية الأطراف.

• رائع يا سامي، لكن لماذا لا نقدم الحقيقة لجمهور الأهلي كما هي بعيداً عن لعبة الأضداد؟

• الأهلي يا صديقي العزيز ضحية حروب أهلية، أصبحنا جزءا منها بصمتنا.

• ومع ذلك أنا مع برنارد شو لا أؤمن بالظروف، فالناس الذين يتقدّمون في هذه الحياة هم أولئِك الذين يستيقظُون في الصباح للبحثِ عن الظروف التي يريدونها..

• والظروف التي أريدها للأهلي قد تأتي في صباح آخر قطعاً ليس باكراً.

• صديقي محمد النفيعي، عليه رحمة الله، ترك لي هذه الوصية: أقلُّ كثيراً من ناقدٍ أو ناصح وأرقى كثيراً من شاتمٍ أو شامت.. معادلةٌ من الصعب الظهور بها في عالمٍ مزدحم بكل شيء..

• أساؤوا الظن فيَّ بعض النصراويين حينما قلت ما قلت عن البطولة الأسهل، في الوقت الذي سأكون سعيداً جداً لو حققها النصر، وربما أظهر موهبتي الشعرية لو فاز بها النصر بملحمة فيها بداية وقت ونهاية أحزان.

• أخيراً:

ليس كل ما في خواطرنا يُقال..

وليس كل ما يُقال مقصودا..

وليس كل ما يُكتب واقعا نعيشه..

ابتسامة صادقة.. وقلب نظيف.. وتعامل حسن.. ونفس مرحة.. وكلمة طيبة..

هكذا تعيش جمال الحياة.. فكن جميل الخلق تهواك القلوب.

*نقلاً عن عكاظ السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات