عاجل

البث المباشر

الأحكام العاطفية

الحكم على أداء منتخبنا الوطني في أول ظهور رسمي للأبيض أمام منتخب أوزبكستان غير منطقي، ليس بسبب خسارة المنتخب بهدفين لهدف أمام منتخب قوي ويعد من أفضل منتخبات القارة، بل لجملة من الأسباب الأخرى تجعل من تقييم المباراة التجريبية الأولى للمدرب خورخي بينتو ليست منطقية، على الرغم من أن الشارع الرياضي كان ينتظر أن يكون الأداء أفضل، إلا أن ذلك كان متوقعاً نتيجة التوقف الطويل الذي امتد لمدة عام تقريباً، ووجود مدرب جديد لم يتمكن من متابعة المنافسات المحلية بشكل دقيق، بالإضافة للظروف الاستثنائية التي تحيط بالعالم بسبب الجائحة التي فرضت على اللاعبين توقفاً دام 6 أشهر، كل تلك العوامل كانت حاضرة وانعكست سلباً على أداء اللاعبين في الظهور الأول للمنتخب بعد عام من آخر مباراة رسمية.

البداية كانت مهمة وودية أوزبكستان يجب أن تكون القاعدة التي يجب أن يبني عليها المدرب بينتو أولوياته، وتواجد مجموعة متنوعة من اللاعبين في قائمة الأبيض تجمع بين عناصر الخبرة والشباب، بالإمكان دعمها بعدد آخر من إفرازات الدوري، ومع عودة بعض المصابين وبالتحديد علي مبخوت وأحمد خليل وعموري، لصفوف المنتخب سيدعم قائمة المنتخب وسيساهم في عملية اجتياز المرحلة القادمة من التصفيات، التي تمثل أولوية قصوى بالنسبة للجماهير الإماراتية في الوقت الراهن، وحتى يصل الأبيض للجاهزية المطلوبة قبل موعد التصفيات، لا بد من الجهاز الفني للمنتخب التركيز على مباريات الدوري من جهة، وضرورة تكثيف المعسكرات وزيادة عددها طالما أن المصلحة العامة تتطلب ذلك، مع التأكيد على نوعية المباريات التجريبية التي سيخوضها المنتخب، والتي ستجهز الأبيض لاجتياز المرحلة المعقدة للتصفيات الآسيوية المزدوجة.


الوقوف كثيراً أمام القائمة التي مثلت الأبيض أمام أوزبكستان مضيعة للوقت، كما أن محاولة تقييم أداء المنتخب بعد عام من التوقف ومع مدرب جديد، فيها الكثير من الإجحاف والظلم خاصة في ظل الظروف الحالية، وبالتالي فعلينا جميعاً أن ننتظر ونمنع المجال للمدرب أن يعمل وبعدها سيكون لكل حادث حديث.

كلمة أخيرة

الأحكام المسبقة في مثل هذه الظروف هي أحكام عاطفية ولا تصلح للبناء ولا للبداية المثالية بل هي أقرب للهدم فاحذروا.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات