رياضتنا مليئة بالأحداث

أحمد الكمالي

نشر في: آخر تحديث:

رياضتنا مليئة بالأحداث ولا تخلو من المتناقضات، والأغرب من كل ذلك أنها مليئة كذلك بالأجندات الكثيرة، فكثيراً ما نجد بعض الشخصيات الرياضية تأتي حاملة ملفات خاصة وأجندات خاصة تخدم مصالحها وتنفع تواجدها، والغريب في الأمر أن أحدهم قد يصّر بل يقاتل ويدافع عن تلك الأجندات. هذا ليس كل الموضوع، ولكن الأدهى والأمر عندما يلتقي أكثر من شخص يؤمنون بنظرية الأجندة ويقتنعون بآلية الأداء للوصول وتسجيل نتائج مبهرة لأجنداتهم.

نعم عزيزي إنها المصالح، قد لا تحصل وربما لا توجد هذه الصفحات الطويلة والكثيرة من الأجندات في باقي مناحي الحياة، لأن هؤلاء الأشخاص محترفون في تلك الأعمال ويؤمنون بعمق في عملهم، ولذلك فهم لا يؤمنون بالأجندة وغيرها بل ربما يحاربون الأجندات وأصحابها ونظرياتها.

قد يقول قائل هذه هي سمات وصفات المتواجدين لخدمة الإدارات الرياضية، والإجابة بكل قناعة (لا)، فمجتمعنا مليء بالمؤهلين والجيدين والأكفاء لخدمة الرياضة ولا يمكن بأي حال من الأحوال قبول أساتذة الأجندات.

الأيام تمر وكذا السنون والشهور والأحداث تمر بأسرع ما نتوقعه ورياضتنا تخسر نعم تخسر، والأحداث الكبيرة تأتي وتذهب وتحضيراتنا وإعدادنا ليس بالشكل المطلوب، كما أن دورة الألعاب الأولمبية على الأبواب ولم يبقَ إلا عشرة أشهر، أيا تُرى هل نحن مقتنعون من تحضيراتنا لهذه الدورة المهمة أم مازلنا في إطار وضع الاستراتيجيات والمشاورات وجهد المخلصين يطير في الهواء.

أما آن الأوان وألم يحن الوقت لنقتنع بأن هناك أخطاء في إدارة رياضتنا بحاجة إلى إصلاحها وتغييرها،، إلى متى ندفع من خزائن مؤسساتنا الرياضية لنجامل فلاناً ونضحك مع علان.. قيادتنا تفرح بنتائج منتخباتنا ومسؤولونا يرغبون بل يطلبون الأفضل والأجمل والأحسن لرياضتنا. ودعونا ندندن ونهمس ونقول ونصرخ بأعلى صوتنا لا للأيادي المرتعشة، لا للذين لا يغيرون رياضتنا للأفضل.

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.