3 أمنيات

محمود الربيعي

نشر في: آخر تحديث:

يخوض منتخبنا الوطني مباراته الودية الثانية أمام شقيقه البحريني في ختام فترة تجمعه الرابعة استعداداً للتصفيات المونديالية ورغم كثرة الأمنيات إلا أنني أختار منها ثلاثاً فقط لعلها تحدث، وتقر بها أعيننا اليوم.

الأمنية الأولى: ألا نشاهد هذه الثغرة الرهيبة في الدفاع والتي أسفرت عن دخول هدفين في مرمانا خلال أول عشرين دقيقة، وكان المشهد التنظيمي مؤلماً ومحبطاً جعل فريقاً متواضعاً وغير مصنف طامعاً في التسجيل كلما كانت الكرة في أقدام لاعبيه !

الأمنية الثانية: أن نرى صناعة الفارق من هؤلاء اللاعبين الذين حازوا على جنسية الدولة، لأنهم للأسف حتى الآن لم يصنعوا الفارق ولا أي شيء آخر بل عندما أخرجهم المدرب في آخر 20 دقيقة جاء الفوز وانقلب من الخسارة بهدفين إلى فوز بالثلاثة !

الأمنية الثالثة: أن نشاهد فريقاً يلعب كرة القدم العادية، المعتادة، وليست المتميزة، فهذه الأخيرة نوع من الترف لا نريده في هذه المرحلة.

نريد فريقاً له شكل يدافع ويهاجم ويلعب بشراسة وروح عالية، فريق لا يخطئ في البديهيات وكأنه يلعب الكرة للمرة الأولى !

آخر الكلام

* الشيء الأهم في تجربة طاجيكستان الماضية أننا استطعنا في النفس الأخير أن نحول الخسارة إلى فوز، ربما أسعدنا ذلك لأننا لم نكن حتى واثقين في حدوثه بعد أن كنّا قد فقدنا الأمل في حكاية الروح القتالية.

* أكثرنا من كلمة المنتخب في حاجة لوقت وأخشى أن تكون مخدراً وبحثاً عن أعذارغير حقيقية.

* هناك مدربون جاءوا لأندية في دورينا بعد مدرب المنتخب وأحوالهم طيبة ولم يتحدث أحد عن خداع الوقت.

* أتمنى أن تكون تجربة اليوم أشبه بتجربة رسمية تنزاح عنا فيها كل الآلام التي لا تزال تساورنا.

* نريد فريقاً يحقق الأحلام فهي ليست مستحيلة، فقط لا نريد أشياء تعكر الصفو، أو تكون هناك حلقة مفقودة لا نعرفها.

*نقلا عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.