دعم الأندية.. بين الأرقام وتشكيكهم

سلطان السيف

نشر في: آخر تحديث:

في ظهوره التلفزيوني الأخير، كان وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل واضحاً وهو يجيب عن كل الأسئلة التي ظلت تدور في الشارع الرياضي، وكان حضوره رائعاً بحق وهو يقدم للمشاهدين خطة عمل الوزارة وطموحاتها في ظل الدعم الحكومي الكبير والذي يقف خلفه شخصياً قائد الشباب ورجل الرؤية والتحول سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

كان ولا زال الأمير عبدالعزيز بن تركي عند مستوى التطلعات بقيادته للوزارة، وأصبح العمل فيها أكثر وضوحاً وتنظيماً من ذي قبل، علاوة على الوضوح والشفافية والتنظيم الكبير في طريقة توزيع الدعم الحكومي بين الأندية وفق معايير ومؤشرات مختلفة لقياس الأداء المالي والإداري والرياضي.

أحد أهم الموضوعات التي لطالما كانت مثار جدل وفي أحيان كثيرة موضع همز ولمز لدى ثلة من الموتورين في الوسط الرياضي ذلك المرتبط بالدعم المالي الحكومي المباشر، إذ على الرغم من أن وزارة الرياضة كانت واضحة في معايير تقديم الدعم منذ تولي الأمير عبدالعزيز بن تركي مسؤوليتها، إلا أنها لم تسلم من أدعياء المظلومية والمشككين.

أحد أبرز الشواهد على لغة التشكيك بعدل ومساواة الوزارة هو ما يردده أولئك عن حظوة أندية معينة بدعم كبير على حساب أخرى مثلما يردد البعض أن الهلال مثلاً حظي بدعم أكبر من غيره، الأمر الذي أثبتت الوزارة عدم صحته وأكد الوزير الشاب في نفس اللقاء التلفزيوني أن الهلال حصل على مكافأة سيحصل عليها أي فريق لو تمكن من الفوز بالبطولة الآسيوية والوصول للعالمية مثلما فعل الهلال.

لم ولن تتوقف لغة التشكيك من قبل أدعياء المظلومية، فهذه حيلة العاجزين بالبحث عن الأعذار، حتى وهم يحظون بدعم أكبر من غيرهم ومن مصادر شرفية متعددة، وستظل سياط التجني مسلطة على وزارة الرياضة حتى وإن مارست الوزارة أعلى درجات الشفافية بنشر أرقام ومبالغ الدعم المالي.

المشروع الرياضي السعودي الكبير ماضٍ في طريقه في ظل هذه الرغبة والإصرار والإرادة الحكومية الكبيرة، أما محاولات التشكيك من قبل أقلام وأصوات لا تستطيع الخروج من دائرة الأندية والألوان فلن تغير من الواقع شيئاً، فالأندية الناجحة تحقق المنجزات وتسعى لتطوير ذاتها وتترك التشكيك للبقية ممن سكنتهم نظرية المؤامرة.

*نقلا عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.