كلاسيكو ممل

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

تمكن العين من حسم كلاسيكو الكرة الإماراتية بأقل مجهود وبخبرة مدربه البرتغالي بيدرو إيمانويل، الذي تفوق في المواجهة على الوحدة ومدربه الصربي رازوفيتش، وذلك على الرغم من سوء الطالع الذي واجه فريقه خلال مجريات اللقاء من إصابات حدثت في عدة عناصر هامة، إلا أنه صمد وكسب 3 نقاط ثمينة، وأعاد الزعيم إلى طريق المنافسة.

بيدرو إيمانويل من المدربين الجيدين والمعروفين في المنطقة وأوروبا، تابعته في الدوري السعودي وما حققه من إنجازات مع فريق التعاون الذي قاده إلى أول لقب في تاريخه بالفوز بكأس الملك، وهو من المدربين الذين يمتازون بالبناء، إلا أنه واجه واقعاً مختلفاً مع العين، كون الزعيم مطالباً بتحقيق الألقاب والمنافسة على دوري أبطال آسيا نظراً لسمعته وتاريخه.

بيدرو أمام اختبار حقيقي هذه المرة، لأنه يعلم تماماً أن قيادة فريق بحجم العين أمر مختلف تماماً، مطلوب منه صناعة فريق قوي، على الرغم من التجديدات التي حدثت للزعيم، من ناحية دخول عناصر جدد ووجوه شابة، وأعتقد أنه بإمكانه صناعة فريق قوي محلياً متى ما تمكن من انتداب أجانب على مستوى عالٍ، أفضل من المتوفرين حالياً، لأن الفريق البنفسجي يمتلك ثقة كبيرة وواضحة في مبارياته الأخيرة، إضافة إلى ثقافة البطولات، لأنه رغم ضعف مستواه في لحظات عديدة في مباريات مختلفة، إلا أن العين ينجح في كسب النتيجة.

الطرف الآخر، أصحاب السعادة عليهم تصحيح العديد من الجوانب، أبرزها العمل في الجانب الهجومي، خاصة فيما يتعلق بتدهور مستوى بعض اللاعبين الشبان، كما أن رازوفيتش إلى الآن لم يغير أسلوبه الذي كان يلعب به سابقاً مع الظفرة، عليه أن يعلم أن الإشراف على تدريب العنابي أمر مختلف تماماً، لأننا ولسنوات طويلة اعتدنا على أسلوب الوحدة الهجومي، وهو ليس الفريق الذي يعتمد على إغلاق مناطقه الخلفية واللعب على المرتدات، أو كسب نقطة في المباريات.

المؤسف حقاً، أن نشاهد كلاسيكو بهذا المستوى من فريقين كانا من الأفضل في المنطقة ولديهما سمعة كبيرة، ووصولهما إلى المرحلة الحالية يعني أننا عدنا كثيراً إلى الوراء ونحتاج إلى حلول عاجلة.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.