أول متجر إلكتروني لـ"سوني" تحت الماء

نشر في: آخر تحديث:

في تجربة تعد الأولى في العالم، افتتحت "سوني" أول متجر إلكتروني تحت الماء، ولمعايشة التجربة بالفعل، قام صحافي "العربية" من برنامج "شيء تك"، بالغوص إلى غاية هذا المتجر المائي.

ويقع المتجر الفريد من نوعه في جزيرة "الجزيرة"، وهي إحدى جزر العالم في دبي، فأولا هذا المتجر "اكسبيريا أكوا تيك" يقبع تحت الماء على مسافة خمسة أمتار تحت سطح البحر ومحاط بجزر العالم.

والسبب في اختيار هذا المكان يرجع لدواعي السلامة، التي تلعب دوراً مهماً للقيام بهذا المفهوم الثوري للمتاجر تحت الماء. وقبل خوضك للتجربة عليك الاستماع للجولة التعريفية، وبعدها خذ بدلة الغطس المناسبة لك وحضر نفسك لخوض تجربة الغطس ولحمل غاز النيتروجين في الماء والتنفس عبر المنفذ الخاص.

والمتجر عبارة عن صحن مقلوب مزوّد بالأكسجين حتى يتمكن الزوار من التنفس بداخله، وهو يستوعب تقريباً ثمانية أشخاص بمعدات الغطس.

وأكبر التحديات التي تواجه هذا المتجر هو كيفية إبقائه تحت سطح البحر، وهو على شكل قبة ويحوي غازاً بداخله.

ولذلك اعتمدت شركة "سوني" أوزانا وثقالات تسحب القبة للأسفل وتبقيها في مكانها دون صعودها للأعلى.

وفي جولة "العربية" إلى المتجر، لم تكن المياه صافية، كي تسمح بالرؤية من تحت الماء، وكان علينا الاعتماد بشكل كلي على المدربين الذين يرافقون كل شخص، بالإضافة إلى الحبل الإرشادي للموقع.

وفي هذه النقطة يجب الغطس لعمق أكبر وهو تقريبا النزول لعمق 3 أمتار، وهنا قد تواجه مشكلة مع الضغط على طبلة الإذن وتضطر لإغلاق أنفك ومحاولة التنفس من الفم، وهذه العملية تضبط لك ضغطك الداخلي مع الضغط المحيط بك وهو نفس التكنيك المستخدم عندما تكون في الطائرة.

وبداخل المتجر يمكن رؤية بعض المنتجات المضادة للماء، والتي تعمل بشكل طبيعي، وطبعاً هذا المتجر ليس متجراً بمعنى الكلمة، بمعنى آخر، لا يوجد مكان للمحاسبة أو بطاقات مسبقة الدفع، إنما الفكرة هي الجديدة، والتي تثير الشغف لدى هواة المغامرة.