.
.
.
.

ترحيل سجناء ينتمون للقاعدة لسجون محصنة في بغداد

محافظة ديالى أقدمت على تلك الخطوة بعد هجوم استهدف مديرية هبهب

نشر في: آخر تحديث:
بدأت وزارة الداخلية العراقية في نقل سجناء يوصفون بـ"عتاة الإرهاب" من محافظة ديالى المجاورة لمحافظة صلاح الدين إلى سجون محصنة في بغداد كإجراء احترازي.

وتأتي تلك التطورات بعد المحاولة الفاشلة لتهريب سجناء في الهجوم المسلح الذي استهدف مديرية شرطة هبهب شمالي ديالى، قبل ايام قليلة، الأمر الذي زاد من قناعة شرطة المحافظة بنقل السجناء الى بغداد، فالمعطياتُ على الارضِ تشيرُ إلى أن محاولات فرار السجناء ستتكررُ في سجونٍ أخرى، وقد لا تنتهي عند فشلها في هبهب.

وقد شهدت محافظة صلاح الدين حادثة مماثلة، بعد أن تمكن عشرات السجناء الذين ينتمون إلى تنظيم القاعدة من الهروب الجماعي من سجن تسفيرات بمدينة تكريت. وبات مسلسل هروب المعتقلين يقلق القادة الأمنيين خصوصاً في المناطق التي كانت توصف بالساخنة.

وقال صادق الحسيني، نائب رئيس مجلس محافظة ديالى لـ"العربية"، إن "إيداع السجناء في مكان واحد وهم خطيرون ومطلوبون على أكثر من قضية، من شأنه أن يزيد من فرص القيام بعمليات هروب".

ومن جانبه، صرح فرات التميمي، نائب محافظ ديالى، بأن أغلب السجناء في سجون مكافحة الإرهاب تم نقلهم، إلا أعداد قليلة، لكونهم لا يمثلون خطراً أمنياً.

وشهدت الساحة السياسية العراقية احتداماً سياسياً بين بعض الأطياف السياسية، حيث وجهت اتهماتٌ لبعضِ السياسيين بأنهم أدخلوا أجهزة حاسوب وأجهزة اتصالاتٍ الى السجناء في تكريت قبل فرارهم، الامرُ الذي اخافَ ديالى من الوقوع في فخ المهاترات السياسية، وتأثيرها سلباً على أمنها القلق أصلاً.