.
.
.
.

مقتل 6 أشخاص من بينهم عناصر استخباراتية بأفغانستان

التفجير تم بواسطة انتحاري وحركة طالبان تتبنى العملية

نشر في: آخر تحديث:
أفادت مصادر متطابقة، اليوم السبت، أن جندياً ومدنياً من قوة التحالف التابعة للحلف الاطلسي وأربعة عناصر من أجهزة الاستخبارات الأفغانية، قتلوا في هجوم انتحاري في ولاية قندهار جنوب أفغانستان.



وتبنى يوسف أحمدي، الناطق باسم طالبان، الهجوم الذي أوقع جرحى في صفوف القوات الأجنبية والأفغانية، كما جاء في بيان صادر عن قوة الأطلسي (ايساف)، الذراع العسكرية للحلف الأطلسي في أفغانستان.



وجاء في بيان لحكومة الولاية، أن انتحارياً يرتدي سترة مفخخة فجر نفسه على أول حاجز تفتيش لأحد مكاتب أجهزة الاستخبارات المحلية، فأوقع أربعة قتلى وثلاثة جرحى بين أعضائه.



وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال جواد فيصل، المتحدث باسم حكومة ولاية قندهار، أن "القتلى كانوا أمام نقطة التفتيش عندما فجر الرجل سترته".



ونقل المصابون إلى مركز طبي لقوة إيساف للمعالجة، كما قال المصدر نفسه، ولم تكشف هويات القتلى الأجانب.



وقندهار هي من أكثر الولايات اضطراباً في أفغانستان، حيث يستفيد عناصر طالبان من عدد كبير من الجواسيس بين السكان.



والعمليات الانتحارية والقنابل اليدوية الصنع هي الأسلحة المفضلة للمتمردين الذين ينشطون في جنوب البلاد وشرقها.



وعلى رغم إحدى عشرة سنة من الوجود الدولي وتمركز أكثر من 130 ألف جندي أجنبي في أفغانستان يضافون إلى حوالي 350 ألف جندي وشرطي أفغاني، لم يهزم التمرد الذي تقوده حركة طالبان لغاية الآن.