.
.
.
.

مهاجرو فرنسا المسلمون ناجحون رغم صعوبات العيش

الطلاب منهم يواجهون صعوبات في العمل بعد التخرج جراء التمييز الوظيفي

نشر في: آخر تحديث:
فند معهد الإحصاء والدراسات الفرنسي الكثير من الأفكار المسبقة حول أبناء المهاجرين وبالأرقام، فلفت إلى أن 26% من ذوي الطلاب من أصل فرنسي عمال برواتب محدودة، وترتفع هذه النسبة إلى 58% لدى الطلاب من أصول مهاجرة، ومع ذلك فإن نسب النجاح في البكالوريا متقاربة جداً حتى إن الفتيات القادمات تحديداً من تونس والمغرب يحصلن على البكالوريا بنسبة تفوق الفرنسيات.

وفي هذا السياق أكدت باسكال بروي، من معهد الإحصاء والدراسات الفرنسي، أنه

"رغم الظروف العائلية والاجتماعية الأكثر تعقيداً للفتيات التونسيات والمغربيات اللواتي لا يستطيع ذووهن مساعدتهن دراسياً تبقى نسبة نجاحهن أكبر من نسبة نجاح الفرنسيات الأصل".

إلى ذلك، يشدد النائب الاشتراكي غازي حمادي، المولود لأب جزائري وأم تونسية والذي ترشح لمنصب عمدة مدينة أورلي قرب باريس منذ 5 سنوات، لكن الحظ لم يحالفه حينها فترشح الصيف الماضي للنيابة على لائحة اشتراكية وفاز، على ثقته بأبناء المهاجرين.

ويقول إنه "لا يخشى على أبناء المهاجرين بل على فرنسا التي يجب أن تفعل شيئاً لمواجهة التمييز بحقهم وعدم المساواة، أما مستقبل المهاجرين فيدعو إلى التفاؤل".

وبحسب دراسة معهد الإحصاء الفرنسي يواجه الطلاب من أصول مهاجرة صعوبات كبيرة في الوصول إلى سوق العمل بعد التخرج وذلك جراء التمييز الوظيفي.

إذ يجد 61% منهم فقط عملا بعد 5 سنوات من نيل الشهادة. فيما ترتفع هذه النسبة إلى 82% لدى فرنسيي الأصل، ومع ذلك تشير الدراسة إلى أن 90% من أبناء المهاجرين يشعرون بالانتماء إلى فرنسا، خلافاً للشائع عنهم من أنهم معادون في معظمهم للجمهورية وقيمها.