.
.
.
.

مقتل أبرز قادة السلفيين في غزة في غارة إسرائيلية

أصيب مباشرة بشظايا صاروخ إسرئيلي وقضى عقب ساعتين

نشر في: آخر تحديث:
قُتل هشام السعيدني، أبرز قادة الجماعات السلفية الجهادية المتشددة، في غارة جوية إسرائيلية، مساء السبت، على جباليا شمال قطاع غزة، كما أفادت مصادر فلسطينية.



وقال مصدر طبي، طلب عدم ذكر اسمه، إن السعيدني الملقب "أبو الوليد المقدسي"، قائد جماعة التوحيد والجهاد، "وصل إلى مستشفى الشفاء بغزة في حالة حرجة إثر إصابته مباشرة بشظايا صاروخ إسرائيلي، ثم تُوفي بعد حوالي ساعتين"، مضيفاً أنه "لم يتم السيطرة على النزيف في أنحاء جسمه".

وذكر المصدر أنه "تم التعرف على السعيدني من جانب بعض الأشخاص، لاسيما أن وجهه كان واضح الملامح".

وأوضح ضابط أمن محلي، رفض ذكر اسمه، أن "هشام علي السعيدني (43 عاما) يحمل جنسية أردنية".

وكان أبو الوليد المقدسي يشغل قائد جماعة التوحيد والجهاد السلفية، بعد مقتل مؤسسها، عبداللطيف موسى، في اشتباكات مع قوى الأمن التابعة لحكومة حماس في رفح جنوب قطاع غزة عام 2009.

وبحسب مصادر قريبة من السلفيين، يعتبر السعيدني من مؤسسي جماعة "مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس".