خامنئي يحمي أحمدي نجاد من استجواب البرلمان

بهدف التهدئة والحفاظ على الوحدة الوطنية لمواجهة الضغوط الخارجية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة
خامنئي أثناء إلقاء خطابه في مدينة بوجنورد
خامنئي أثناء إلقاء خطابه في مدينة بوجنورد
ويأتي إعلان كتلة الأصوليين في البرلمان الإيراني استجابة لتعليمات أصدرها المرشد علي خامنئي جاءت في خطابه الذي ألقاه الأسبوع الماضي في مدينة "بوجنورد" شمال شرق إيران ودعا فيها الى التهدئة وتجنب الخلافات الداخلية حتى انتهاء رئاسة أحمدي نجاد في يونيو/حزيران من العام المقبل حيث ستجري الانتخابات الرئاسية ولا يحق لأحمدي نجاد الترشح بعد ولايتين متتاليتين .

‫وكان البرلمان الإيراني هيأ وثيقة رسمية حول استجواب الرئيس طالبوا بحضوره الى داخل البرلمان، بسبب دعوته للحوار مع واشنطن، وأيضا حول سياسته الاقتصادية التي يصفونها بالفاشلة.

حل المشاكل الإقتصادية

ودعا عضو البرلمان أحمد توكلي وهو من التيار الأصولي، النواب إلى تحرير شكوى جماعية إلي السلطة القضائية ضد الرئيس نجاد بدلاً من استجوابه لأنه لا يتعامل بشكل لائق مع البرلمانيين.

وأكد النائب موسى الرضا ثروتي أن مساءلة نجاد هذه المرة تختلف عن السنوات السابقة، حيث تسيطر ظلال الأزمة الاقتصادية، وقال "في حال عدم تعاطيه مع البرلمان، فسنطرح مشروع عدم قدرة الرئيس على حل المشكلات الاقتصادية بالبلاد، وبالتالي إقالته".

‫ويرفض خامنئي، رغم عدم ايمانه بأحمدي نجاد، استجواب الرئيس مبرراً ذلك بالحفاظ على الوحدة الوطنية لمواجهة الضغوط الخارجية ودعوته الى اقتصاد مقاوم للخروج من نفق العقوبات.

وفشل البرلمان الإيراني في مارس الماضي في إدانة الرئيس بعد استجواب عاصف حضره أحمدي نجاد ومعه ملفات مهددا بكشف أسرار كثيرة.

مادة اعلانية

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.