تحالف نتنياهو - ليبرمان يقوي نفوذ رجال الدين

الصحافة الإسرائيلية اعتبرتها ضربة قوية من أحزاب اليمين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

وصرح شاؤول موفاز، رئيس حزب يمين الوسط "كاديما" للإذاعة العامة قائلاً "خرج الجني القومي من القمقم. نتنياهو أسقط قناعه"، داعياً تيار "الوسط الإسرائيلي إلى إعادة إسرائيل إلى قيمها".

وصرح يوسي ساريد، الكاتب في صحيفة "هآرتس" اليسارية بأن تقارب نتنياهو وليبرمان "قد يشجع أحزاب يمين الوسط على إعلان تعاون وثيق في إطار جبهة خلاص وطنية"، وكتب أن الجبهة "ستكون لها مهمة واحد: معارضة ليبرمان".

ورداً على أسئلة الإذاعة العامة، دعت المسؤولة العمالية شيلي ياشيموفيتش إلى إنشاء "كتلة يسار وسط مؤلفة من أحزاب وسطية وأعضاء معتدلين في الليكود".

وتناقلت وسائل الإعلام في الأسابيع الأخيرة أخباراً عن ميل سياسيين على غرار رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني إلى تشكيل كتلة وسطية لمواجهة نتنياهو.

ويهدد تحالف الليكود-إسرائيل بيتنا الأحزاب الدينية التي قد تخسر دورها المحوري وربما تستبعد من الائتلاف الحكومي المقبل.

ويشير المعلقون إلى أن التحالف مع ليبرمان يعني تبني نتنياهو ولو جزئياً برنامج إسرائيل بيتنا الذي يشمل تجنيد طلاب المدارس الدينية اليهودية والحد من سلطة الحاخامية وإنهاء نظام النسبية المطلقة.

ودعا البرلمان الإسرائيلي إلى انتخابات تشريعية مبكرة في 22 كانون الثاني/يناير 2013 قبل ثمانية أشهر على انتهاء مدة ولايته.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.