.
.
.
.

الجزائر تبني سياجاً مكهرباً على حدودها مع مالي

لمنع تسلل الجماعات المسلحة والمهربين إلى أراضيها في حال تدخل عسكري دولي

نشر في: آخر تحديث:
شرعت الجزائر مطلع الأسبوع الجاري في بناء سياج مكهرب على حدودها مع مالي، لمنع تسلل المتمردين إلى أراضيها حال حدوث تدخل عسكري دولي بالمنطقة.

وقالت صحيفة "الخبر" الجزائرية، اليوم الاثنين، إن "الجيش الوطني الشعبي، شرع بداية من السبت الماضي، في وضع سياج أمني مكهرب، يكون طوله 50 كلم بين برج باجي المختار الجزائرية ومدينة الخليل المالية، وذلك بهدف غلق جميع المنافذ التي كانت مفتوحة في وجه المتسللين، سواء تعلق الأمر بالإرهابيين أو المهربين".

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها ''إن السلطات العسكرية بالبلاد كانت قد أمرت القيادة الفرعية للجيش الوطني الشعبي، المرابطة على الحدود الجزائرية المالية، بالشروع في إنجاز سياج أمني حدودي، والذي سيكون بمثابة خط أحمر بين الجزائر ومالي".

كما ذكرت صحيفة الخبر "أن صعوبات مادية تواجه التدخل العسكري شمال مالي" حيث تحتاج العملية العسكرية "إلى ما لا يقل عن 800 مليون دولار عام 2013 وهو ما لم تتمكن الدول المعنية بمسألة مكافحة الإرهاب في الساحل من توفيره إلى الآن، خاصة في ظل رفض الجزائر المشاركة في التدخل العسكري".

هذا وتتخوف الجزائر التي تربطها حدود مشتركة مع مالي بطول 1400 كيلومتر، من أن يخلف أي تدخل عسكري واسع شمال مالي مشاكل أمنية معقدة لها، فضلا عن نزوح عشرات الآلاف من الطوارق الماليين، علما أن عدد الطوارق بالجزائر يقدر بنحو خمسين ألفا.

والجدير بالذكر أن السلطات الجزائرية حتى الآن لم تبدِ موافقة واضحة حول تدخل عسكري دولي في شمال مالي.

وفي غضون ذلك ذكرت وكالة أنباء الأناضول أن "الدول الغربية التي تبنت خيار التدخل العسكري في مالي تعاني أزمة اقتصادية، وهو ما قد يؤجل الاستعدادات الميدانية لهذا التدخل".