.
.
.
.

إسرائيل وإيران تشاركان في محادثات نووية ببروكسل

تمهيداً لعقد مؤتمر دولي لحظر أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط

نشر في: آخر تحديث:
كشفت صحيفة "الغارديان" أن مسؤولين إسرائيليين وإيرانيين يشاركون في اجتماع حول منع انتشار الأسلحة النووية في العاصمة البلجيكية بروكسيل، على أمل أن يمهد هذا الاجتماع الطريق لعقد مؤتمر دولي كامل في الأشهر المقبلة بشأن حظر الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل بمنطقة الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته الثلاثاء، إن المسؤولين الإيرانيين والإسرائيليين يشاركون ظاهرياً بصفة مواطنين عاديين في اجتماع بروكسيل على مدى يومين، والذي كان قد بدأ الاثنين ووصف بأنه "حلقة دراسية أكاديمية".

وأضاف التقرير أن "الوفدين الإسرائيلي والإيراني يقودهما مسؤولون بارزون حصلوا على إذن من حكومتيهما للمشاركة بمناقشة غير رسمية مع ممثلين من نحو 10 دول عربية ومسؤولين أمريكيين ووسطاء أوروبيين لاستطلاع إمكانية عقد مؤتمر برعاية الأمم المتحدة حول إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط".

يرأس الوفد الإسرائيلي جيريمي يسخروف، سفير الشؤون الاستراتيجية بوزارة الخارجية الإسرائلية، في حين يرأس الوفد الإيراني علي أصغر سلطانية، مندوب طهرن لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مشارك وصفه للمزاج السائد في الاجتماع بأنه "محترم وإيجابي، وعلى النقيض من لغة قرع طبول الحرب المتفاقمة حيال البرنامج النووي الإيراني".

وأضافت "الغارديان" أن اثنين من صغار المسؤولين الأمريكيين يشاركان في اجتماع بروكسيل، لكنهما التزما الصمت، فيما نقلت عن مصدر أن "نوايا واشنطن ستكون واضحة بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية".