.
.
.
.

سباق رئاسي محموم بعد النتائج الأولية لبعض الولايات

منافسة شديدة بين المرشحين الأمريكيين.. ورومني يتقدم في جورجيا وأوباما في فلوريدا

نشر في: آخر تحديث:
أغلقت مراكز الاقتراع للانتخابات الرئاسية الأمريكية الثلاثاء في 16 ولاية، بينها فلوريدا، أكبر الولايات الرئيسية من حيث التعداد السكاني، وحيث يعتبر الفوز حاسماً لأي من المرشحين إلى البيت الأبيض.



وبعد إغلاق مراكز الاقتراع في تسع ولايات في وقت سابق مساء الثلاثاء، أغلقت صناديق الاقتراع في ولايات فلوريدا وبنسلفانيا ونيو هامشير الرئيسية، التي تتم متابعة نتائجها من كثب بسبب تأثيرها على النتائج النهائية، إضافة إلى 12 ولاية أخرى.

حيث بدأت أولى عمليات إغلاق مراكز الاقتراع للانتخابات الرئاسية الأمريكية في أجزاء من ولايتي أنديانا وكنتاكي، في انتخابات تشهد منافسة حامية بين الرئيس الديمقراطي باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني، بحسب فرانس برس.



ونظرا إلى أن أراضي الولايتين تمتد على منطقتين زمنيتين مختلفتين فإن الجزء المتبقي من المكاتب التي لم تغلق أبوابها بعد ستفعل ذلك بعد ساعة، لتبدأ أولى النتائج بالصدور.

وفي نتائج أولية فإن رومني يتقدم على أوباما في ولايتي كنتاكي وأنديانا، بينما تقدم أوباما في ولاية نيوهامبشير.

إذن، إنها الأمتار القليلة المتبقية في السباق لولوج أبواب البيت الأبيض، وفيما اصطف الناخبون الأمريكيون في طوابير طويلة، هنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما منافسَه الجمهوري ميت رومني اليوم، ولكن فقط على خوضه سباقاً صعباً لدخول البيت الأبيض.. وعبّر أوباما عن ثقته في أنه سيفوز بفترة ثانية.

وفي يوم الحسم الانتخابي، لانتخابات وصفت بأنها الأكثر تقاربا في تاريخ الولايات المتحدة، توافد ملايين الناخبين منذ ساعات الصباح الأولى للإدلاء بأصواتهم، إما لأوباما وإما لرومني.

وفي طوابير طويلة اصطف هؤلاء الناخبون لساعات أمام مراكز الاقتراع قبل أن تسنح لهم فرصة الإدلاء بأصواتهم، وتحديد هوية رئيس بلادهم للسنوات الأربع المقبلة...

وبحسب العرف المتبع افتتحت قرية أمريكية صغيرة ومعزولة، قرية "ديكس فيل نوتش" الواقعة في ولاية نيوهامبشير، التصويت رمزيا بإدلاء سكانها العشر بأصواتهم في صندوق الاقتراع الوحيد في القرية مساء الاثنين، لتتبعها منذ صباح اليوم الثلاثاء باقي مراكز الاقتراع بفتح أبوابها أمام الناخبين.

الرئيس الأمريكي الحالي والمرشح الديمقراطي باراك أوباما اختار شيكاغو في ولاية إيلينوي مسقط رأسه ليتابع منها سير الانتخابات ونتائجها.

في حين اختار المرشح الجمهوري ميت رومني الإدلاء بصوته في بيلمونت بولاية ماساشوستس حيث يقيم.

أما ضحايا الإعصار ساندي وهم آلاف الناخبين الأمريكيين في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي، فقد تم تقديم كامل التسهيلات لهم للإدلاء بأصواتهم، فالمتضررون في نيويورك سيحق لهم الإدلاء بأصواتهم في أي مركز اقتراع بمجرد تقديم إقرار خطي مشفوع بأداء القسم.

أما في نيوجيرسي فسيعامل المتضررون من ساندي معاملة الناخبين في الخارج ويسمح لهم بالتصويت بالفاكس أو البريد الإلكتروني.

ساعات طويلة وحاسمة بل مصيرية لكلا المرشحين، تلك هي الساعات المقبلة بانتظار أن يتم إعلان النتيجة في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

استطلاعات الرأي أظهرت تقدم أوباما

هذا وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة في الولايات المتحدة تقدّم المرشح الديمقراطي والرئيس الحالي باراك أوباما في السباق الانتخابي على منافسه الجمهوري ميت رومني، رغم أن الأخير قلَّص الفارق قبيل الانتخابات.

نقاط قوة ونقاط ضعف

وفقاً للبيانات الاقتصادية فإن فترة حكم أوباما أظهرت تحسنا رغم النمو البطيء، ويأتي قتل بن لادن وسحب القوات الأمريكية من أفغانستان في صالحه، بينما لا يملك رومني خطة واضحة بشأن الجيش الأمريكي في أفغانستان.

أوباما أقرب إلى الفقراء والفنانين والمعتدلين، بينما رومني أقرب إلى الأثرياء والمحافظين والمتطرفين.

حتى إن الكلب الأمريكي الأول يزيد من حظوظ أوباما، لأنه يعامله بكل رفق، بينما رومني ربط كلبه في قفص على شاحنته خلال إحدى رحلاته ما أثار حفيظة مجموعات الرفق بالحيوان.

النساء يؤيدن أوباما بنسبة 54% ، مقابل 46% يؤيدن رومني.