.
.
.
.

عباس هجوم غزة لن يثنينا عن مسعانا بالأمم المتحدة

الرئيس الفلسطيني يحذر من إقدام إسرائيل على ارتكاب مجازر بغزة

نشر في: آخر تحديث:
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، أن "إسرائيل لديها مخططا لضرب المشروع الوطني الفلسطيني".

وأضاف عباس، في كلمة له في مستهل اجتماع طارئ للقيادة الفلسطينية لبحث العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، أن كل ما تفعله إسرائيل "يهدف إلى عرقلة مساعينا للذهاب إلى الأمم المتحدة".

وقال عباس، الذي كان يتحدث بمقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله: "ذاهبون إلى الأمم المتحدة في 29 الجاري، للتصويت وليس لنقدم الطلب، ولن يثنينا عن ذلك شيء مهما كانت الظروف".

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا في غزة، إلى جانب استمرار الاستيطان في الضفة الغربية والقدس كلها عناوين واحدة، تعبر عن رفض إسرائيل لحقوقنا. واستطرد قائلاً: "على إسرائيل أن تفهم أنه بدون السلام لا يمكن أن يتمتع أحد بالأمن، وعليها أن تعمل على وقف شلالات الدم".

وأكد عباس أنه أجرى اتصالات مع كل الجهات العربية والإقليمية والدولية، و"حذرنا من إقدام إسرائيل على ارتكاب مجازر بحق شعبنا".

كما أعلن الرئيس الفلسطيني أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيقوم بزيارة للأراضي الفلسطينية "خلال يومين أو ثلاثة".

وقال: "طلبنا أمس من الجامعة العربية أن يتوجه وفد من وزراء الخارجية العرب ومعهم وزير الخارجية الفلسطيني إلى غزة، لمتابعة الأحداث على أرض الواقع، وكنا في اتصال مع الرئيس محمد مرسي وتم الاتفاق على إرسال رئيس الوزراء المصري، هشام قنديل، إلى غزة لمتابعة الأحداث والعمل على التهدئة".

وأضاف الرئيس عباس: "إن هناك لجنة ستشكل من قبل القيادة الفلسطينية، ستعمل على مراقبة تطور الأوضاع، وسترى ماذا يمكن أن نعمل في ظل هذه التطورات المتسارعة".

وشدد على ضرورة "أن نتصرف على أساس أن هذا العدوان يستهدف كل الشعب الفلسطيني، لا حماس ولا الجهاد، وعلينا جميعا أن نكون يداً واحدة، ما يدفعنا لمزيد من الجهد لتحقيق الوحدة والمصالحة، والآن هي الفرصة لإتمام ذلك".

في سياق متصل وفي لقاء خاص مع قناة "العربية"، قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن نتنياهو يسعى من خلال هجومه على غزة في هذا التوقيت إلى إفشال مسعى الرئيس الفلسطيني في الحصول على مقعد غير دائم في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى سعي نتنياهو لتحقيق دعم انتخابي.

وأضاف الأحمد أن المطلوب ليس زيارات مسؤولين عرب فقط بل ضرورة توحيد الموقف العربي في مواجهة الموقف الأمريكي والأوروبي المنحاز لإسرائيل.

من جهته، قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير، صائب عريقات، إن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لن يثني السلطة الفلسطينية عن قرارها في التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد عريقات أن القرار سيطرح في التاسع والعشرين من هذا الشهر أمام الجمعية العامة للتصويت عليه.

وأضاف عريقات خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة رام الله بالضفة الغربية، مساء الجمعة، أن الرئيس عباس يجري اتصالات باستمرار مع الأطراف الدولية لوقف العدوان على غزة، وقد طلب من رئيس جامعة الدول العربية التوجه إلى القطاع.