.
.
.
.

عباس يدعو لاجتماع يضم حماس والجهاد حول غزة

إسرائيل تقصف مبنى إعلامياً يضم مكتب قناة "العربية" بغزة

نشر في: آخر تحديث:

دعا الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء الأحد، إلى اجتماع عاجل يضم القيادات الفلسطينية بمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي لمواجهة تطورات الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.



وقال عباس، في خطاب وجهه للشعب الفلسطيني في بداية اجتماع طارئ للقيادة الفلسطينية برئاسته في مقر الرئاسة في رام الله، "أتوجه بالدعوة للقاء قيادي عاجل للإطار القيادي الفلسطيني الذي يضم رئيس المجلس الوطني وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وكافة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية"، مضيفاً أن الهدف من هذا الاجتماع هو "للبحث في سبل مواجهة التحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني".



ودعا عباس الشعب الفلسطيني إلى "مواصلة التحرك السلمي وتصعيده ضد الاحتلال الإسرائيلي"، الذي يواصل عملياته العسكرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.



وقال "أتوجه بالتحية لكل شعبنا الذي يواصل تحركه السلمي وخرج ضد العدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة، وأدعو إلى مواصلة وتصعيد هذا التحرك السلمي المبارك وأن يكونوا صوتا واحدا موحدا ضد الاحتلال".



وفي وقت سابق، قال مراسل قناة "العربية" إن إسرائيل شنت غارتين على مبنى يضم مكاتب إعلامية، من بينها مكتب قناة "العربية" وسط مدينة غزة.

وذكر أن "هناك أضرارا مادية لحقت بالمبنى المكون من 12 طابقاً، التابع لشركات محاماة ومكاتب صحافية وإعلامية عربية وأجنبية، حيث تتواجد سيارات الصحافة أمام المبنى مع شاراتها المتعارف عليها دولياً"، مشيراً إلى تواجد سيارات الإسعاف والدفاع المدني لإخلاء المصابين.

وأكد مراسل قناة "العربية" أنه لا وجود لمقاومة أو مسلحين داخل المبنى. وأشار إلى وقوع 3 جرحى في القصف الإسرائيلي.

وإلى ذلك، أعلنت قناة "روسيا اليوم"، الأحد، أن غارة إسرائيلية دمرت الليلة الماضية مكتب قسم القناة الناطق بالعربية في غزة، من دون حدوث إصابات، بحسب بيان.

وأورد البيان أن الهجوم استهدف مبنى مركز الشوا للصحافة، دون أن يوقع إصابات.

ومن ناحية أخرى، أعلنت لجنة الإسعاف والطورائ التابعة لوزارة الصحة في حكومة حماس، الأحد، أن طفلاً فلسطينياً في شهره 18 قتل وجرح اثنان من أشقائه في غارة إسرائيلية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

من ناحية أخرى، قالت مراسلة قناة "العربية" في قطاع غزة حنان المصري، إن كتائب القسام تتبنى قصف بارجة حربية بصاروخ 107، فضلاً عن إطلاق 4 صواريخ فلسطينية تجاه عسقلان.

وقالت مصادر إسرائيلية إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن يوم أمس السبت أكثر من 300 غارة جوية على مختلف مناطق قطاع غزة.

وأضافت المصادر أن القصف والغارات استهدفت مقرات تابعة للحكومة المقالة،
كما جرى اغتيال قادة كبار في الجناح العسكري لحركة حماس (كتائب القسام) بينهم قائد الدفاع الجوي أسامة القاضي.

واعترفت المصادر الإسرائيلية بسقوط نحو 165 قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة، أغلبها سقط جنوب إسرائيل (مستوطنات النقب الغربي).

وقالت إن منظومة القبة الحديدية اعترضت 36 من هذه القذائف، من بينها صاروخ من طراز "فجر 5" أطلق باتجاه تل أبيب، مضيفة أن المنظومة اعترضت منذ بدء عملية "عامود السحاب" نحو 300 قذيفة صاروخية.

وكان أكثر من 14 شهيداً سقطوا السبت في قصف إسرائيلي على قطاع غزة، بينهم أطفال ونساء.

وكان الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قال إن الكتائب نفذت أكثر من 900 هجمة صاروخية على مدن الاحتلال الإسرائيلي، وعلى تل أبيب والقدس العاصمة المحتلة كجزء من بنك الأهداف لدى القسام.

كما تبنى أبو عبيدة إسقاط مقاتلة حربية إسرائيلية على بحر غزة، وإسقاط طائرة بدون طيار.

وقال أبو عبيدة إن كتائب القسام استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية هامة وحساسة وأرتالا من الجنود وقواعد جوية وبرية عسكرية ومهابط للطيران، وإن 5 ملايين إسرائيلي باتوا بالملاجئ، بالإضافة إلى قصف موقع عسكري هام في غوش عتصيون.

وأعلن أبو عبيدة عن استهداف سيارة جيب إسرائيلية على عمق 3 كيلومترات من قطاع غزة، وتدميرها، حيث لم تصلها النجدة إلا بعد ساعة.