.
.
.
.

الجزائر ترسل دفعة ثانية من المساعدات إلى سكان غزة

بعدما أوفدت حركة حمس قافلتي "النفير والثورة" لنصرة المتضررين

نشر في: آخر تحديث:
أرسلت السلطات الجزائرية اليوم، السبت، الدفعة الثانية من المساعدات الإنسانية العاجلة إلى سكان قطاع غزة وتشمل 14 طناً من المواد الغذائية والصيدلية وسيتم تقديمها لمسؤولي الهلال الأحمر الفلسطيني.

وذكرت الإذاعة الجزائرية الحكومية أن الدفعة الأولى من المساعدات الإنسانية العاجلة المتكونة من أدوية وتجهيزات طبية ومواد غذائية وبطانيات كانت وصلت يوم الثلاثاء الماضي إلى مطار العريش قبل أن يتم إرسالها نحو غزة.

وكانت حركة مجتمع السلم الجزائرية المحسوبة على الإخوان المسلمين أعلنت يوم الخميس الماضي إرسال قافلتين إلى قطاع غزة خلال ديسمبر المقبل بالتعاون مع الحركات والجمعيات والشخصيات الجزائرية.

وذكر بيان صادر عن الحركة أن القافلة الأولى التي أطلق عليها "قافلة النفير إلى غزة" وتضم قيادات ومتضامنين وشباب وكل فئات المجتمع الجزائري ستتوجه إلى غزة يوم 8 ديسمبر المقبل، في حين ستتوجه القافلة الثانية التي أطلق عليها اسم "قافلة جزائر الثورة إلى غزة الصمود والمقاومة" خلال العطلة الشتوية لديسمبر المقبل.

وأضاف البيان أن الهدف من إرسال القافلتين هو التخفيف من آثار العدوان الإسرائيلي والحصار والقيام بواجب تجاه الشعب الفلسطيني وتحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي والمساهمة في توفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة من العدوان.