.
.
.
.

إيهود باراك يعتزل الحياة السياسية بشكل مفاجئ

قرر الاستقالة وعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة

نشر في: آخر تحديث:
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الاثنين اعتزاله الحياة السياسية بشكل مفاجئ وعدم المشاركة في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقرر عقدها في 22 يناير/كانون ثاني المقبل.

وقال باراك في مؤتمر صحافي في تل أبيب، "قررت الاستقالة من الحياة السياسية وعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة"، مؤكدا رغبته في "التركيز على أسرته".

وأضاف الرجل الثاني في الحكومة الإسرائيلية "سأنهي مهامي كوزير للدفاع مع تشكيل الحكومة القادمة خلال ثلاثة أشهر".

ويأتي هذا الإعلان بعد خمسة أيام من انتهاء العملية العسكرية الإسرائيلية "عمود السحاب" ضد قطاع غزة، التي وصفها باراك بالإيجابية "للحظة".

ويعد باراك البالغ من العمر 70 عاما واحدا من أفضل الخبراء العسكريين في إسرائيل، حيث دخل الحياة السياسية في منتصف التسعينات، بعد تركه الجيش الإسرائيلي.

وقد تولى قيادة قوات النخبة في الجيش الإسرائيلي قبل أن يعين رئيسا للأركان، وترأس الحكومة بين 1999 و2001.

وكانت المصادر الإسرائيلية قد نقلت أنه، وعند الساعة الـ 11 من قبل ظهر اليوم الاثنين، ستشهد الساحة السياسية الإسرائيلية هزة أرضية، عبر مؤتمر صحفي سيعقده وزير الجيش زعيم حزب "الاستقلال" إيهود باراك، والذي سيعلن من خلاله استقالته من الحكومة الإسرائيلية والانضمام للحزب الجديد الذي تسعى ليفني تشكيله قريبا، إلا أنه وبعد وقت قصير من هذه التوقعات، أعلن اعتزاله نهائيا الحياة السياسية.