.
.
.
.

تمثيل متساوٍ للشمال والجنوب في مؤتمر الحوار اليمني

ضرورة أن يضم كل مكون في قوامه 20% من الشباب و30% نساء

نشر في: آخر تحديث:
كشف المبعوث الأممي إلى اليمن، جمال بن عمر، عن التوصل إلى اتفاق بشأن تمثيل الجنوبيين والشماليين في مؤتمر الحوار الوطني المرتقب وبواقع 50% لكل منهما.

ويرى مراقبون في ذلك تجاوزاً لمشكلة النسبة السكانية التي تقسم أبناء اليمن إلى 5 ملايين جنوبي مقابل 17 مليون شمالي.

وأوضح بن عمر في مؤتمر صحفي عقده أمس، أن اللجنة الفنية لمؤتمر الحوار اتفقت على أن تشمل كل المكونات المشاركة في مؤتمر الحوار أعداداً كافية من أبناء جنوب اليمن بحيث يصل عددهم إلى ما لا يقل عن 50% من المشاركين.

وأكد المبعوث الأممي أن جميع الأطراف المشاركة في اللجنة الفنية للحوار توصلت إلى اتفاق على نسب المشاركة لمختلف المكونات في المؤتمر، لافتاً إلى ضرورة أن يحرص كل مكون على أن يضم في قوامه 20% من الشباب و30% نساء.



وقال جمال بن عمر إنه حاول عندما أبدى رأيه بشأن توزيع حصص المكونات السياسية تحقيق توازن يعكس جميع مكونات المجتمع، مشيراً إلى أن لائحة مؤتمر الحوار تنص على أن أي قرار يحتاج إلى 90% من الأعضاء لاعتماده، أي 509 من أصل 565 عضواً، وأن هذه النسبة لا يمتلكها أي طرف من الأطراف اليمنية.

نسب تمثيل الأحزاب والقوى السياسية

وحصلت "العربية.نت" على نص الاتفاق الذي أقرته اللجنة الفنية للتحضير لمؤتمر الحوار الوطني، متضمناً نسب تمثيل الأحزاب والقوى السياسية على النحو التالي:

حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح وحلفاؤه 112 مقعداً، التجمع اليمني للإصلاح 50 مقعداً، الحزب الاشتراكي اليمني 37 مقعداً، التنظيم الوحدوي الناصري 30 مقعداً، أحزاب البعث والتجمع الوحدوي واتحاد القوى الشعبية وحزب الحق والمجلس الوطني 20 مقعداً، الحراك الجنوبي 85 مقعداً، جماعة الحوثي 35 مقعداً، الشباب غير المنتمين لأحزاب 40 مقعداً، على أن يكون قوام الشباب المشاركين في المؤتمر 145 مقعداً، المرأة 40 مقعداً، منظمات المجتمع المدني 40 مقعداً، حزب الرشاد السلفي 7 مقاعد، حزب العدالة والبناء 7 مقاعد، إضافة إلى 62 مقعداً يختارهم رئيس الجمهورية لضمان تمثيل المشايخ والزعامات القبلية وشريحة المهمشين "اليمنيين السود" والمغتربين.

وفيما كانت الأسابيع الماضية شهدت خلافات عميقة بين أعضاء اللجنة الفنية بشأن توزيع حصص القوى المشاركة، وخصوصاً الأطراف السياسية الكبيرة، تحدث لـ"العربية.نت" المحلل السياسي كامل مدهش، مشيراً إلى أن التطورات المتصاعدة في مصر بين الإسلاميين وشركائهم في الثورة ساعدت على تليين مواقف بعض الأطراف البارزة وتقديمها تنازلات حتى لا يصار إلى مصادمات وطريق مسدود يفضي إلى نسف التسوية السياسية برمتها.

يشار إلى أن من المقرر عقد مؤتمر الحوار الوطني منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل ما لم تحدث معوقات تؤدي إلى تأجيله مرة أخرى بعد أن كان مقرراً له منتصف الشهر الجاري.

وستكون القضية الجنوبية أبرز المحاور، إضافة إلى مشكلة صعدة والمصالحة الوطنية وإجراءات تنفيذ قانون العدالة الانتقالية.

كما سيتم بحث صياغة دستور جديد للبلاد، واستكمال الإجراءات القانونية والإدارية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 2014، وفقاً لما نصت عليه المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.