شيرين عبادي التهديد العسكري يقوي النظام الإيراني

استغربت أن تفرض عقوبات على مسؤولين "لا يزالون يتمتعون بحرية السفر"

نشر في: آخر تحديث:
دعت شيرين عبادي، الناشطة الإيرانية والحاصلة على جائزة نوبل للسلام، الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات ذكية تستهدف الحكومة الإيرانية، ولا تؤذي السكان المدنيين. وقالت عبادي في حديث خاص لقناة "العربية"، إثر اجتماعها مع النواب أعضاء لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي ظهر الأربعاء في بروكسيل، "إن العقوبات الاقتصادية لا تؤدي إلى تغيير النظام، والتهديدات العسكرية تزيد في تقوية النظام الإيراني".



ولفتت عبادي إلى أن العقوبات التي تفرض على إيران يجب أن تقود إلى إضعاف الحكومة من دون المدنيين. وأعربت عن استغرابها من أن تفرض عقوبات على المسؤولين الإيرانيين الذين ينتهكون حقوق الإنسان، الواردة أسماؤهم في لائحة الاتحاد الأوروبي، في حين لا يزال أولئك المسؤولون أو بعضهم كوزير الخارجية علي أكبر صالحي يتمتعون بحرية التنقل والسفر. وأضافت أنه يجب توسيع القائمة السوداء.

إلى ذلك، أشارت إلى إجراء آخر يمكن للأوروبيين اتخاذه ألا وهو فرض حظر استخدام الأقمار الاصطناعية الأوروبية، لبث برامج بلغات أجنبية إلى العالم، مشددة على أنه على الأوروبيين "منعهم من القيام بذلك".

في المقابل، أكدت معارضتها الهجوم العسكري على إيران، مكررة في الوقت عينه رفضها مجرد التهديد باستخدام القوة ضد إيران، لأن هذا سيزيد في تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران، كما أن الحكومة الإيرانية ستستخدم مبررات حماية الأمن القومي ذريعة لزيادة القمع ضد نشطاء حقوق الإنسان.

وأضافت أن هناك تجارب سابقة، حيث تعرضت دول أخرى في العالم لنظام العقوبات ولكن لم تؤدِ العقوبات إلى تغيير أي نظام فيها، مؤكدة أن كل تغيير في إيران يجب أن يأتي من الداخل ويقوم به الشعب الإيراني.