.
.
.
.

غزة تسمح بعودة كوادر من فتح وعباس مع المصالحة

العدوان على غزة فتح جسر تقارب بين حركتي فتح وحماس

نشر في: آخر تحديث:
في الوقت الذي يقول فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن أولويات المرحلة القادمة هي استعادة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة، سمحت وزارة الداخلية لـ20 عنصراً من حركة فتح غادروا غزة عقب الأحداث التي شهدها القطاع عام 2007، بالعودة إلى قطاع غزة.

وعبَّر أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول الذي يزور غزة ضمن وفد فتحاوي من الضفة الغربية، عن أمله في طيّ ملف الاعتقال السياسي.

وأكد مقبول لـ"العربية نت" أن الأجواء "إيجابية جداً والظروف مواتية، وهناك فرصة أقرب وأهم من أي وقت مضى لإنجاز المصالحة الوطنية".

ورأى أن خطوة رئيس الوزراء في غزة إسماعيل هنية بالعفو عن كافة المعتقلين في غزة على خلفية الانقسام، رأى أنها "خطوة إيجابية. وستلاقي ترحيب ودعم كل الجهات، وسيساعد في دفع عجلة المصالحة إلى الأمام وإنهاء الانقسام".

وقال المتحدث لـ"العربية نت": "الرئيس أبومازن يضع المصالحة على سلم أولوياته، وسيجري اتصالات المصالحة برعاية مصرية لإنهاء الانقسام بأسرع وقت".

وكان الرئيس عباس أكد في كلمة أمام عشرات الآلاف من الفلسطينيين في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أنه "أمامنا مهام كثيرة في المرحلة القادمة أهمها وأولها استعادة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة لاستعادة وحدة الشعب والأرض والمؤسسات".

وشهد منتصف عام 2007 اشتباكات مسلحة بين عناصر حركتي فتح وحماس راح ضحيتها المئات من الحركتين، وانتهت بسيطرة حماس على قطاع غزة، ومغادرة عدد من كوادر فتح لمصر ودول أخرى.

وكان الناطق باسم داخلية غزة إسلام شهوان، أعلن أن قرار السماح لعدد من عناصر حركة فتح المتواجدين في مصر بالعودة إلى قطاع غزة، يشمل 20 كادراً من عناصر فتح الذين غادروا غزة عقب الأحداث التي شهدها القطاع عام 2007.

وأكد شهوان أنه لن يتم التعرض إليهم بأي حال من الأحوال، بعد دخولهم الاثنين من خلال معبر رفح الحدودي مع مصر.

وتأتي خطوة رئاسة الوزراء في غزة بالعفو عن المعتقلين السياسيين والسماح بعودة كوادر من حركة فتح إلى غزة كـ"بادرة حُسن نية"، كما وصفها رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة المهندس إيهاب الغصين، وذلك لترطيب الأجواء وخلق مناخ إيجابي للمصالحة وإنهاء الانقسام.