السنيورة يؤكد أن ميقاتي تجاهل انتهاكات سوريا بحق لبنان

أوضح أن إسقاط الحكومة الحالية لا يزال مطلب مجموعة 14 آذار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وأكد فؤاد السنيورة مطلب مجموعة 14 آذار التي ينتمي إليها بضرورة أن تستقيل الحكومة الحالية التي يرأسها ميقاتي، وقال إن هذا المطلب ليس نتيجة اغتيال رئيس فرع المعلومات وسام الحسن منذ شهر ونيف، بل نتيجة جملة تراكمات على مدى عدة أشهر منذ تشكيل الحكومة الحالية، الذي أدى حسب السنيورة إلى خلق حالة من عدم التوازن وتراكم كمية كبيرة من الأخطاء التي تفاقمت على مدى هذه الفترة، مما دعا 14 آذار إلى التقدم بعريضة إلى رئيس الجمهورية في شهر مايو/أيار الماضي لطلب استقالة الحكومة وأكد هذا المطلب في عريضة أخرى في سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال السنيورة لقد كانت هناك على مدى السنوات القليلة الماضية عمليات استهداف وقتل لعدد من رموز 14 آذار، وتوقفت هذه الموجة نتيجة اتفاق الدوحة ثم حدث خرق لاتفاق الدوحة وعدنا اليوم مستهدفين بعمليات القتل.

ورفض السنيورة ما قيل عن أن تيار المستقبل من ضمن مجموعة 14 آذار استهدف موقعا سنيا هاما، هو موقع رئيس الوزراء حين جرت محاولة لإسقاط الحكومة من خلال الشارع بعد اغتيال اللواء وسام الحسن مباشرة. ورفض ما قيل عن محاولة إسقاط اغتيال الحريري على عملية اغتيال وسام الحسن، قائلا إن ذلك الموقف جاء بمبادرة فردية رفضها هو، كما رفضها رئيس تيار المستقبل نفسه سعد الحريري.

ونفى أن يكون تيار المستقبل قد تعامل مع اغتيال اللواء وسام الحسن باعتباره شخصية سنية، وقال إنه علم أن ميقاتي نفسه هو الذي قال هذا الكلام الذي نسب إلى سعد الحريري الذي نفاه.

وقال السنيورة إن وسام الحسن رجل لبناني قام بعمل كبير جدا على صعيد مؤسسة فرع المعلومات التي كان يرأسها، وهي المؤسسة الوحيدة من بين المؤسسات الأمنية اللبنانية التي تستطيع أن تقول إنها الأقل تأثراً والأقل عرضة للتدخل من جانب الأجهزة الأمنية لحزب الله وإيران وسوريا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.