.
.
.
.

ولي العهد البحريني أي حوار مستقبلي سيكون بين أطياف المجتمع

حرب إشاعات سياسية تغذيها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي

نشر في: آخر تحديث:
في وقت تستعد فيه البحرين للاحتفال بالعيد الوطني والذكرى الثالثة عشر لتولي الملك حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد الحكم، تشتعل في الشارع البحريني حرب الإشاعات التي تغذيها حسابات مواقع التواصل الاجتماعي وتتخذ مرجعيات مختلفة، ما دفع بديوان ولي العهد البحريني إلى إصدار بيان قال فيه "إن أي حوار مستقبلي سيكون بين ممثلي مكونات المجتمع البحريني كافة".

وانطلقت حرب الإشاعات بعد أن تكلم ولي العهد البحريني، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، حول حوار مستقبلي، وذلك أثناء كلمته في منتدى حوار المنامة.

وتركت الدعوة أصداء متفاوتة في الشارع البحريني، وفتحت الباب على مصراعيه أمام الإشاعة السياسية، التي اختلفت باختلاف الجهة التي تقف وراء تسويقها.

وتحدثت إحدى تلك الإشاعات عن إقصاء للشارع البحريني السني واقتصار الحوار على المعارضة الشيعية والديوان الملكي، وأشارت إشاعة ثانية إلى تغيير وزاري رفيع، وقالت إشاعة ثالثة إن مهندس هذا الحوار هو السفير الأمريكي الذي اجتمع بالمعارضة ثم بمقربين من ديوان ولي العهد البحريني لوضع اللمسات الأخيرة للحوار.

وذهبت إشاعة رابعة بعيداً، لتذكر أن الحوار سيمنح جمعية الوفاق الشيعية المعارضة 8 حقائب وزارية.



وذكر مصدر أن ما يتم تداوله حول عقد النية للاتفاق مع جهات دون أخرى، هو أمر غير وارد ولا يتماشى مع نهج ولي العهد الذي يسعى دوماً للتوافق المجتمعي.

وأشار المصدر إلى أن أبواب ديوان ولي العهد كانت مفتوحة دوماً للجميع وستظل كذلك، من منطلق الحرص على استمرار التواصل مع كافة الأطراف من أجل الحفاظ على تماسك نسيج المجتمع البحريني.