.
.
.
.

اتهام مفجر حافلة تل أبيب بـمعاونة العدو والشروع في القتل

مفارجة وموسى قررا الوقوف إلى جانب غزة والانتقام لمقتل أحمد الجعبري

نشر في: آخر تحديث:
أدين محمد مفارجة، وهو عربي يحمل الجنسية الإسرائيلية ويبلغ من العمر 18 عاماً، بزرع قنبلة في حافلة في تل أبيب، أدى انفجارها إلى إصابة 29 شخصاً خلال موجة العنف بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.



واتهمت محكمة في تل أبيب مفارجة من قرية الطيبة في إسرائيل بـ "معاونة العدو" وعشرات من تهم الشروع بالقتل والتآمر لارتكاب جريمة مما تسبب بانفجار وإصابة عشرات الأشخاص.



ووفقاً لوثيقة الاتهام فإن مفارجة صعد على متن حافلة في تل أبيب في 21 من نوفمبر/تشرين الثاني ووضع قنبلة هناك. وانفجرت القنبلة بعد نزوله من الحافلة، حيث استخدم شريكه أحمد موسى هاتفاً نقالاً لتشغيلها.



أما الدافع بحسب ما أعلنه مكتب المدعي العام الإسرائيلي في بيان، فإن مفارجة وموسى قررا "الوقوف إلى جانب غزة والانتقام لمقتل القائد العسكري في حماس أحمد الجعبري" الذي اغتالته إسرائيل في 14 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.



إلى ذلك، أضاف بيان صادر عن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) أن موسى ناشط في حماس من قرية بيت لقيا في الضفة الغربية، وكان رئيسا للخلية المسؤولة عن الهجوم والتي ضمت اثنين آخرين من سكان البلدة.



وأشار إلى أن موسى جمع المعلومات قبل الهجوم، وبنى القنبلة وسلمها لمفارجة قبل أن يقوم بتفجيرها.



وسمى البيان كلا من فؤاد عاصي ومحمد ضمرة كعضوين في "الخلية"، بحسب ما تضمنه، مشيراً الى أنهما كانا على علم بالتحضيرات للتفجير وخططا لهجمات مستقبلية.