.
.
.
.

المالكي لمتظاهري الأنبار أنهوا اعتصامكم قبل تدخل الدولة

المعتصمون طالبوا بإطلاق سراح آلاف المعتقلين خصوصاً من السنة

نشر في: آخر تحديث:
دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الثلاثاء، المعتصمين من أهالي الأنبار، الذين يقطعون الطريق الدولي بين بغداد والأردن وسوريا، لإنهاء اعتصامهم قبل أن تتدخل الدولة لفعل ذلك.

وقال المالكي في مقابلة مع قناة "العراقية" الحكومية: "الاعتصامات التي تجري حالياً في الأنبار مخالفة للدستور العراقي، وأنا أقول عنها بصراحة إن هناك عدداً كبيراً من البسطاء من المشاركين فيها يريدون قضايا معينة منها التعيين".

وأضاف: "لكن الآخرين لديهم أجندات ظهرت من خلال الأعلام والشعارات واللافتات. وأنا أقول لهؤلاء البسطاء لا تكونوا وقوداً لأحد وعليكم بالانسحاب وقدموا طلباتكم إلى الدولة".

وأضاف "أقول لأصحاب الأجندات لا تتصوروا أنه صعب على الحكومة أن تتخذ إجراء ضدكم أو أن تفتح الطريق وتنهي القضية، ولكن عليكم أن تعلموا أن الوقت ليس مفتوحاً وعليكم التعجل في إنهاء هذا الموضوع، وأحذركم من الاستمرار لأنه مخالف للدستور العراقي".

وتابع: "لقد صبرنا عليكم كثيراً لكن لا تتوقعوا أن المسألة مفتوحة ولا تتوقعوا التمرد على الدولة".

وانطلقت تظاهرات واعتصامات في مدينة الرمادي، كبرى مدن الأنبار، منذ الأحد الماضي، مطالبة بإطلاق سراح آلاف المعتقلين خصوصاً من السنَّة والإفراج عن نساء في السجون.

وتخلل التظاهرات رفع صور للرئيس المخلوع وعلم نظامه، بالإضافة إلى صور رئيس وزراء تركيا والجيش السوري الحر، ما دفع مراقبين الى القول إن التظاهرات مسيّسة وذات بعد إقليمي طائفي.