.
.
.
.

قوات الأمن الإيرانية تقتحم حياً بالأهواز وتقتل مواطناً

عناصر الأمن عبثوا بمحتويات المنزل وقاموا بتخريب بعض مرافقه

نشر في: آخر تحديث:
نشر نشطاء أهوازيون لقطات مصورة لاقتحام قوات الأمن الإيرانية أحد الأحياء العربية في الإقليم الذي يضم غالبية عربية على الضفة الشمالية للخليج العربي.

ويظهر الفيلم عدداً من عناصر الأمن تفتحم بيت أحد المواطنين في منطقة "الصياحي" وسط إطلاق نار كثيف، وأثناء محاولة اعتقال المواطن عباس الحلفي تبادل الجانبان النار وقتل حلفي وجرح عدد من عناصر الأمن.

وبعد تنفيذ العملية عبث عناصر الأمن بمحتويات المنزل وقاموا بتخريب بعض مرافقه قبل مغادرتهم الحي ومعهم جثمان الضحية.

وقال الناشط في مجال حقوق الإنسان كريمي دحيمي في تصريح لـ"العربية.نت" إن " قوات الأمن تثير الرعب دائماً في المناطق التي يقطنها العرب، ولم يترددوا في إطلاق النار العشوائي والمباشر خلال عمليات الاعتقال التي أخذت منحي تصاعدياً خلال الأشهر الماضية".

وذكر أن قانون القضاء ينص على استدعاء المتهمين في المرحلة الأولى وإصدار مذكرات الاعتقال إذا ما رفضوا مراجعة المحاكم، لكن عناصر الأمن تنتهك جميع هذه القوانين وتقتحم بيوت المواطنين الآمنين بأساليب مسلحة وتثير الرعب في الأحياء العربية.

وأضاف دحيمي أن الأمن الإيراني اعتقل خلال السنوات الماضية عدداً كبيراً من النشطاء السياسيين، وذكر أمين عام إدارة سجون الأهواز أن محكمة الثورة تبت حالياً في ١٥ ألف ملف للمعتقلين السياسيين.

وتنظر محكمة الثورة في الملفات السياسية والأمنية وتلك التي تعود إلى النشاط المسلح ضد السلطات.

وقال الناشط الأهوازي: "يقبع حالياً ٣٧٠ ناشطاً سياسياً من عرب الأهواز في السجون، وقتل ١٧ شخصاً منهم بأساليب بشعة بعد الاعتقال ويقبع ٥٠ منهم في المنفي خارج الإقليم خاصة في المدن النائية".