.
.
.
.

احتجاجات العراق مستمرة وإطلاق نار لتفريق المتظاهرين بالموصل

جلسة البرلمان الثلاثاء ستشهد التصويت على بعض مطالب المتظاهرين

نشر في: آخر تحديث:
أفاد مراسل قناة "العربية" في العراق بأن محافظ نينوى أثيل النجيفي وأعضاء مجلس المحافظة أعادوا فتح ساحة الأحرار (وسط الموصل) بعد أن أغلقها الجيش في وجه المعتصمين.

هذا وحمّل المحافظ قيادة عمليات نينوى مسؤولية صدم أربعة متظاهرين من قبل الجيش.

وكانت قوات عراقية قد أطلقت أعيرة نارية في الهواء في مدينة الموصل لتفريق محتجين يتظاهرون ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، فيما تواصلت التظاهرات في محافظة الأنبار.

وكانت الجلسة التشاورية للبرلمان، التي كان من المقرر أن تمثل الخطوة الأولى في تحقيق مطالب المتظاهرين، أهم ما ناقشته اللجنة المنظمة لتظاهرة الأنبار.

وقال محمد الخالدي، النائب عن ائتلاف العراقية مقرر البرلمان، إن جلسة البرلمان الاعتيادية غداً الثلاثاء ستشهد التصويت على بعض مطالب المتظاهرين.

ومنذ أكثر من أسبوعين قطع المتظاهرون في الأنبار الطريق الدولي الذي يربط العراق بالأردن وسوريا، والذي يمثل الشريان الرئيس لحركة المواصلات والتجارة بين الدول الثلاث.

وتزيد الاحتجاجات من الضغوط على المالكي حول اتفاق اقتسام السلطة بين الكتل الشيعية والسُّنية والكردية التي تعيش أزمة تصاعدت ببطء منذ خروج آخر جندي أمريكي من العراق في ديسمبر/كانون الأول عام 2011.

وتتراوح مطالب السنة بين إصلاح الخدمات العامة وتعديل قوانين مكافحة الإرهاب التي يقولون إنها تستغل في ملاحقتهم. وقدم المالكي بعض التنازلات مثل التعهّد بالإفراج عن بعض السجينات، لكن الاحتجاجات مازالت تخرج بشكل يومي.