الوزير يوسف العمراني سياسة المغرب الخارجية ثابتة

رسم لـ"العربية.نت" محصلة الدبلوماسية المغربية في 2012 وركز على نزاع الصحراء

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وفي سياق متصل، اعتبر أن "رئاسة المغرب لمجلس الأمن (خلال العام الماضي) حدث تاريخي، واعتراف بالمصداقية الدولية" للمملكة، مشدداً على أن وصول الحكومة الجديدة لم يغير ثوابت الدبلوماسية المغربية المرتبطة بـ"الرؤية الواضحة والتصور العملي" للعاهل المغربي محمد السادس.

وعن دلالات احتضان المغرب لاجتماع أصدقاء سوريا، قال العمراني إن "مشاركة 130 وفداً، نصفهم من مستوى وزاري أبان قدرة المغرب في تعبئة المجتمع الدولي لصالح الشعب السوري"، مذكراً بأن اجتماع مراكش كان "محطة فاصلة في طريق توحيد صفوف المعارضة السياسية السورية".

وفي هذا السياق، شرح أنه ومن موقع عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، فإن الرباط "تدعم جهود المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية" في الملف السوري، لخضر الإبراهيمي، و"الحفاظ على وحدة سوريا الترابية".

وذكر العمراني أن العاهل المغربي كان أول رئيس دولة يقوم بزيارة لمخيم الزعتري للاجئين السوريين فوق الأراضي الأردنية في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

وبخصوص ملف العلاقات ما بين الرباط ومجلس التعاون الخليجي، أوضح الدبلوماسي المغربي أن المملكة تهدف إلى "إقامة تحالف حقيقي بمعناه الاستراتيجي"، كاشفاً عن وجود "برنامج عمل" يمتد زمنياً ما بين 2012 - 2017، يؤطر مجالات التعاون بين الطرفين.

واعتبر أن جولة العاهل المغربي لدول الخليج العربي خلال العام 2012، فاتحة "لآفاق استثنائية على مستوى التعاون" عبر "وضع آليات لدعم مشاريع تنموية بالمغرب بغلاف مالي يبلغ 5 مليارات دولار، على مدى 5 سنوات".

وفي سياق آخر، نفى الوزير وجود أي "تباطؤ أو تراجع أو حذف" من قبل الاتحاد الأوروبي تجاه المغرب، مضيفاً أن السلطات المغربية تسعى لـ"تعميق علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي ولتنويع مجالات الشراكة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.