ليبيا تعين أول سفير بالجزائر منذ مقتل القذافي
السفير الليبي السابق بقي وفياً للعقيد الليبي وطلب اللجوء
ورفض السفير الليبي السابق مساندة الثوار منذ انطلاق الثورة الليبية، على خلاف القائم بالأعمال الذي ساند الثورة من بدايتها ورفع علم الثورة على مبنى السفارة، فيما رفض السفير ذلك وبقي مصمماً على رفع العلم الأخضر فوق إقامته في ناحية حيدرة بالعاصمة الجزائر.
وقالت مصادر إعلامية إن المجلس الوطني الانتقالي الليبي يعتزم مطالبة الجزائر بتسليم السفير السابق عبدالمولى سالم الغضبان، بعدما أعد له ملفاً قضائياً ثقيلاً فيه اتهامات له بارتكاب جرائم داخل ليبيا.
ومن أبرز الاتهامات الموجهة للغضبان، المشاركة قبل 28 عاماً في حادثة الإعدام الشهيرة داخل الحرم الجامعي وخارج القضاء، للمعارض الليبي المعروف، رشيد كعبار، عندما كان الغضبان ضمن قادة مكتب اللجان الشعبية الموالية لنظام القذافي في كلية الطب، إلى جانب المشاركة في دعم نظام العقيد المقتول معمر القذافي قبل الإطاحة به.