.
.
.
.

بريطانيا تقدم مساعدات لوجستية لفرنسا خلال حربها في مالي

سقوط 11 قتيلاً في صفوف الجيش المالي إضافة إلى مقتل ضابط فرنسي

نشر في: آخر تحديث:
أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، مساء السبت، أن بريطانيا ستزود فرنسا بمساعدة عسكرية لوجستية خلال تدخلها في مالي.



وقال بيان صادر عن مكتب كاميرون إن "رئيس الوزراء قرر أن تقدم بريطانيا مساهمة عسكرية لوجستية للمساعدة في نقل جنود أجانب ومعدات إلى مالي على وجه السرعة".

وأشارت الحكومة البريطانية في بيانها، إلى عدم نشر أي طاقم بريطاني في أوضاع قتالية.



وأوضحت دوائر رئاسة الوزراء البريطانية في وقت لاحق، أن طائرتين بريطانيتين للنقل العسكري سترسلان إلى مالي.



وبحسب بيان لخص ما دار خلال محادثة هاتفية، السبت، بين كاميرون والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، اعتبر الزعيمان أن "بعثة حفظ السلام من بلدان غرب إفريقيا في مالي يجب أن تساندها بقوة بلدان المنطقة، وأن تنشر بأسرع وقت ممكن".



كما تطرق الرئيسان إلى ضرورة العمل مع حكومة مالي والجيران في المنطقة ومع شركائها الدوليين "لتفادي نشوء معقل إرهابي جديد على مشارف أوروبا" وفق البيان.



وفي وقت سابق، أشاد كاميرون في بيان بتدخل الجيش الفرنسي في مالي، مبديا "قلقه البالغ إزاء التقدم الذي حققه المتمردون مؤخراً، والذين وسعوا حقل عمل المجموعات الإرهابية، ما يهدد استقرار البلاد والمنطقة".



وفي غضون ذلك، سجل الجيش المالي سقوط 11 قتيلا وحوالى 60 جريحا في صفوفه، إضافة إلى مقتل ضابط فرنسي خلال معارك مع الإسلاميين في كونا وسط مالي، وفق تصريح للرئيس المالي ديونكوندا تراوري عبر التلفزيون الحكومي.



وقال تراوري خلال هذا التصريح، الذي تلاه عبر القناة العامة الأمين العام للرئاسة المالية عثمان سي "أحيي شجاعة رجالنا الذين يقاتلون ببسالة. 11 من هؤلاء الأبطال سطروا بحروف من ذهب أسماءهم في التاريخ العريق لمالي.

وعلى صعيد متصل، أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، نقلاً عن سكان محليين، أن مدنيين قتلوا في المعارك الدائرة في مدينة "كونا" وسط مالي، والتي يتواجه فيها الجيش المالي يسانده جنود فرنسيون مع مجموعات إسلامية.



وقالت كورين دوفكا المسؤولة في هيومن رايتس ووتش إن "سكاناً من كونا أخبروني أن عشرة مدنيين قتلوا خلال المعارك، بينهم ثلاثة أطفال غرقوا أثناء محاولتهم اجتياز نهر النيجر بحثا عن الأمان".