الجزائر تفتح مجالها الجوي لضرب الإسلاميين في شمال مالي

استمرار عمليات القصف الجوي لمعاقل المتشددين في عدة مدن يسيطرون عليها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وقتل أكثر من 60 جهاديا الأحد في مدينة غاو شمال مالي ومحيطها في قصف كثيف للقوات الفرنسية كما اعلن الاثنين سكان ومسؤول امني.

وقال أحد سكان غاو لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي من باماكو "قتل أكثر من 60 إسلاميا في غاو وقواعدهم القريبة منها. وليلا خرج الإسلاميون الذين كانوا مختبئين في المنازل، لسحب جثث رفاقهم". وأكد هذه الحصيلة سكان آخرون ومصدر أمني.

وأضاف "سقط قتلى خصوصا في معسكر في غاو. لقد تمت مباغتة الإسلاميين في وسط اجتماعهم، وسقط العديد من القتلى".

وأعلن مصدر أمني أن أحد كبار المسؤولين في جماعة "أنصار الدين" قتل في المعارك التي جرت من أجل استعادة بلدة كونا بوسط البلاد من أيدي المتمردين.

وقال المصدر إن "المقاتلين الإسلاميين تعرضوا لنكسة حقيقية مع مقتل عبد الكريم المعروف باسم كوجاك"، مضيفاً أن هذا المسؤول الكبير في جماعة أنصار الدين قتل في المعارك التي جرت الجمعة والسبت بين الجيش المالي والإسلاميين في كونا بوسط مالي.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة الاثنين لمناقشة الأوضاع في مالي بناء على طلب من فرنسا التي تقاتل المسلحين الإسلاميين هناك.

وقال المتحدث باسم البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة بنيويورك بون "إنها خطوة من فرنسا لإبلاغ مجلس الأمن وتبادل وجهات النظر بين أعضاء المجلس ومع الأمانة العامة للأمم المتحدة".

وأشار إلى أن هذا الاجتماع يأتي بعد رسالة وجهتها فرنسا مساء الجمعة الماضية وأبلغت فيها مجلس الأمن بتدخلها في مالي بناء على طلب باماكو وأوضحت أنها ستواصل اطلاع مجلس الأمن على الأمر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.