.
.
.
.

وكالة نواكشوط تتعرض لقرصنة وتنفي تورط الجزائر في الهجوم

مصدر أمني جزائري يتحدث عن "أرقام خيالية" مررها الإرهابيون عبر الوكالة

نشر في: آخر تحديث:
أفاد موقع وكالة نواكشوط الموريتانية للأنباء، الجمعة، أنه تعرض للقرصنة من جهة مجهولة، ونشرت عليه مادة تتعلق باتهام مسؤول أمني جزائري بتدبير عملية احتجاز الرهائن الغربيين في الجزائر، بحسب ما ورد على الصفحة الرئيسية للموقع.

وأكد مصدر أمني جزائري، الجمعة، أن الأرقام التي يقدمها الإسلاميون حول عملية الجيش الجزائري لتحرير رهائن عين أميناس "خيالية".



وقال المصدر في اتصال هاتفي إن "الإرهابيين اتصلوا بوكالة أخبار نواكشوط (الموريتانية) لإعطائهم الأخبار بصفة حصرية، والوكالة هي مصدر هذه الأرقام الخيالية".

وأشارت تقارير سابقة إلى مقتل 30 محتجزاً خلال العملية التي نفذها الجيش الجزائري، الخميس، في منشأة الغاز التي هاجمها مسلحون، الأربعاء، واحتجزوا بداخلها عشرات الآلاف.

وإلى ذلك، قالت وكالة نواكشوط، نقلاً عن متحدث باسم جماعة مرتبطة بتنظيم

القاعدة أعلنت مسؤوليتها عن احتجاز عشرات الرهائن في مجمع للغاز

بالجزائر، إن الجماعة تتوعد بالقيام بمزيد من العمليات.

وأضافت الوكالة أن جماعة الملثمين تحذر الجزائريين من الاقتراب من منشآت الشركات الأجنبية، ونقلت عنها قولها إنها ستضرب في أماكن غير متوقعة.

يذكر أن وكالة نواكشوط ترتبط بصلات وثيقة بالجماعة المسلحة التي هاجمت منشأة الغاز بجنوب شرق الجزائر، ويقود الجماعة، مختار بلمختار.