.
.
.
.

ثوار الزنتان أمن الجزائر من أمن ليبيا وندين هجوم عين أمناس

رفضوا التهم التي تحدثت عن بيع الزنتان أسلحة لإرهابيي "الموقعون بالدماء"

نشر في: آخر تحديث:
فنّد المجلسان العسكري والمحلي بالزنتان ما نشرته صحيفة الشروق الجزائرية، حينما اتهمت ثوار الزنتان ببيع السلاح إلى عدد من الخارجين عن القانون واستخدامه في العملية الإرهابية في منطقة "عين أمناس".

وقالت الشروق في وقت سابق إن "التحقيقات مع ثلاثة إرهابيين اعتقلهم الأمن الجزائري في عين أمناس، كشفت أنهم اشتروا السلاح من ثوار في منطقة الزنتان الليبية".

وردا على ذلك، قال المجلسان في بيان مشترك صدر أمس الخميس إنه "لا صحة ولا علاقة لهذه الأخبار التي نسبت إلى ثوار الزنتان، ويؤكدان أن أمن الشقيقة الجزائر هو من أمن ليبيا".

وأدان البيان العملية الإرهابية التي استهدفت مصالح وأمن الشعب الجزائري الشقيق، وأكد البيان أن "ثوار الزنتان الذي ساهموا في تحرير ليبيا لا يمكن أن يوصفوا بتهمة مشينة لا تليق بأي ثائر".

وفي تفاعلات هجوم عين أمناس على الداخل الليبي، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة أن حوالي أربعين فرنسيا يقيمون في بنغازي ومنطقتها في ليبيا، غادروا القطاع بسبب تهديدات باعتداءات أو عمليات خطف تستهدف الغربيين.



وقال الناطق باسم الوزارة فيليب لاليو في لقاء مع صحافيين إن "المعلومات حول التهديدات تتمتع بصدقية كافية لتبرير رسالة الى رعايانا بضرورة مغادرة منطقة بنغازي والبقاء في مكان آمن".



وأضاف أن الرسالة "تم تمريرها برسائل نصية وعبر الهاتف"، موضحا أنه "طلب منهم (الفرنسيون) مغادرة بنغازي بوسائلهم الخاصة". وتابع "لم يعد هناك رعايا لنا في بنغازي على حد علمنا"، ويقيم في ليبيا بين 250 و300 فرنسي.



ومن جهة أخرى، أضاف الموقع الإلكتروني الخاص بالنصائح المخصصة للمسافرين التابع لوزارة الخارجية الفرنسية في تحذيراته حول بلدان العالم، مذكرة متعلقة بليبيا.



وقال الموقع "بسبب استمرار التوتر الأمني المرتبط بالوضع في المنطقة وشائعات عن تهديدات تستهدف رعايا دول غربية، من المناسب الامتناع مؤقتا وقدر الإمكان عن التوجه الى برقة" شرق ليبيا.