عراقي انهالت عليه العروض بعد طرده من كلية في كندا

حامد الخباز حاول إقفال "ثغرة" ليمنع التجسس على ربع مليون طالب في مونتريال

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

"اجتمعوا في غيابي وطردوني"

مادة اعلانية
وبدأت قصة حامد، الذي لم يزر العراق إلا مرة واحدة في حياته، وكان ذلك قبل 3 سنوات، حين قام مع زميل له في سبتمبر/أيلول الماضي بعملية "سكان" نسخية لموقع التطبيقات في "داتا" المعلومات التابعة للكلية، وربطها بهاتفه الجوال، ليطلع منه عبر "آيفون" على معلوماته الشخصية متى أراد، فاكتشف "الثغرة" بالصدفة وأخبر إدارة الكلية.

ولأنه وجد "الثغرة" على حالها حين قام بعد شهر بالاطلاع ثانية على معلوماته في "داتا" الشبكة الإلكترونية، لذلك اتصل بشركة "سكايتك" نفسها، وأخبر دائرتها التقنية بوجود "كود" رمزي للثغرة يمكن استغلاله، "فبدلاً من أن يشكروني، قاموا بعقد اجتماع لم يدعوني إليه لأشرح لهم التفاصيل، واتخذوا قراراً بطردي، لأن ما فعلته برأيهم هو سلوك خارج القانون"، وفق تعبيره.

تذرعوا بأن ما قام به هو "تسلل" قرصاني إلى نظام المعلومات، وهو عقوبته السجن كما أخبروه، مضيفين أن "قرصنته" لأساس التطبيقات يمكن أن تحدث فيه الخلل العام، وهو العذر الذي وجدوه لطرده، ولرفضهم التماساً تقدم به فيما بعد.

أما حامد، الباحث هذه الأيام عن جامعة تقبله ليكمل فيها دراسته، فأكد لـ"العربية.نت" أن ما اكتشفه كان بالصدفة، واهتم به لأنه خطر عليه وعلى الآخرين، ولو كان يعلم أنها قرصنة لما كان المبادر بإعلام الكلية بما عثر عليه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.