.
.
.
.

صنعاء تفضح طهران بكشف محتويات سفينة الأسلحة الإيرانية

بعد يوم واحد من نفي الخارجية الإيرانية علاقتها بالشحنة المتوجهة إلى الحوثيين

نشر في: آخر تحديث:


كشفت السلطات اليمنية عن محتويات شحنة الأسلحة المضبوطة قبل عدة أيام على متن السفينة الإيرانية "جيهان 1" التي كانت في طريقها إلى أطراف يمنية حليفة لطهران أبرزها جماعة الحوثي.

وقد احتوت الشحنة على كميات كبيرة ومتنوعة وخطرة من الأسلحة والمواد المتفجرة والأجهزة والنواظير الليلية المختلفة البعض منها صناعة إيرانية، وهي كالتالي:

صواريخ كاتيوشا إم 122 بالإضافة إلى صواريخ أرض جو ستريلا 1 و2 تعمل بالحرارة لتتبع الطائرات الحديثة بمختلف أنواعها على مسافة من 4 إلى 5 كم، قواذف (آر بي جي 7) ، كما تضمنت الشحنة نواظير ليلية إيرانية الصنع بالإضافة إلى نواظم المدفعية لتحديد الأهداف البرية والبحرية على مسافة 40 كم، نواظم مدفعية G9 نواظير PN14K وتستخدم لتحديد الأهداف والإحداثيات للمدفعية، نواظير تقريب المسافة تستخدم للتكبير 7 مرات، كواتم الأسلحة الآلية وتستخدم للاغتيالات على مسافات قريبة 150 مترا، مواد متفجرة مختلفة RDX قوة انفجار هذه المادة تعادل بعشرين مرة ضعف مادة الـ(TNT) وتستخدم لصناعة القنابل والمتفجرات والبالغة كميتها (2660) كلغ صناعة غير معروفة وقد تم تعبئتها في 133 عبوة بلاستيكية تحتوي كل عبوة على 20 كم.

مواد الـ C4 شديدة الانفجار

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ " فقد احتوت الشحنة أيضاً على مادة السيفور C4 شديدة الانفجار والتي تخلط مع مواد أخرى لصناعة القنابل والأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والتفخيخ وعددها (2786) عبوة وتحتوي تلك العبوات على (16606) شريط متفجرة حيث تعادل قوة انفجارها 30 ضعف مادة الـ(TNT) وتعد من أخطر المواد المتفجرة، ومادة السوربتول وهي كذلك تستخدم أيضا في صناعة القنابل وعبوات التفجير وعددها 199 صندوقا يحتوي الصندوق على عبوة تزن كغم، أجهزة التحكم عن بعد باستخدام الريمونت كونترول والتي تستخدم لتفجير العبوات وتحديد الأهداف المختلفة التي تمت تعبئتها في "كراتين" عادية لقطع غيار السيارات لغرض التمويه.

كما احتوت على ذخائر البندقية الآلية وهي نوعين عادية ومؤثرة جداً تستخدم لتفتيت الأنسجة والعظام، ذخائر شيكي معدل (7.62 × 547) ملم عدد (124080) طلقة، وذخائر دشكا 12.7 ×108 عدد (12495) طلقة بالإضافة إلى كبسولات وترانستورات كهربائية متنوعة لتفجير عبوات الـ (TNT) بعد توصيلها بالكبسولات والدوائر الكهربائية.

وجاء الكشف عن محتويات السفينة المضبوطة بحضور وزير الداخلية اللواء الدكتور عبد القادر قحطان ورئيس جهاز الأمن القومي اللواء علي حسن الأحمدي، وذلك بعد يوم واحد من نفي طهران أن تكون سفينة الأسلحة المضبوطة قبالة السواحل اليمنية مصدرها إيران.

وكانت الحكومة اليمنية أعلنت نهاية الأسبوع الماضي عن ضبط سفينة شحن قادمة من إيران ومحملة بأسلحة ومتفجرات بينها صواريخ مضادة للطائرات.

وقال مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية العليا إن الأجهزة الأمنية ضبطت سفينة شحن صغيرة في المياه الإقليمية اليمنية محملة بأسلحة ومتفجرات، من ضمنها صواريخ سام2 وسام3 المضادة للطائرات، قادمة من إيران، وذلك بغرض إنزالها بصورة سرية في الشواطئ اليمنية.

وكانت مصادر يمنية مطلعة أشارت إلى أن سفينة الأسلحة الإيرانية كانت في طريقها إلى ميناء ميدي على البحر اليمني تمهيدا لإيصالها إلى الحوثيين الذين تتهمهم الحكومة اليمنية بتلقي دعم مادي وسياسي وعسكري من طهران.