.
.
.
.

المقاومة الإيرانية في باريس تؤبن قتلى معسكر ليبرتي

مريم رجوي: الطريق الوحيد لمنع مجزرة جديدة هو عودة السكان العزل من المعسكر

نشر في: آخر تحديث:

سيطرت أجواء الحزن والاستنكار على حفل مراسم تأبين ضحايا الهجوم على معسكر ليبرتي يوم السبت التاسع من فبراير/شباط، والذي أسفر عن قتل ستة من أبناء المعسكر وجرح نحو 100 آخرين.

وقالت مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة "إن على مجلس الأمن وغيره من الهيئات الدولية أن يلزم الحكومة العراقية على فتح أبواب ليبرتي أمام المحامين والصحافيين والوفود البرلمانية والشخصيات السياسية الأمريكية والأوروبية والعربية حتى يتمكنوا من الاطلاع بأعينهم على أوضاعه غير المقبولة والأخطار التي تتهدد السكان.

وأضافت رجوي أن مذبحة التاسع من فبراير/شباط أثبتت أن مشروع نقل أعضاء المقاومة الإيرانية من أشرف إلى معسكر ليبرتي الذي تابعته الأمم المتحدة بناء على طلب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مشروع فاشل تماما، وفكرة الضمانات بسلامة وأمن السكان في ليبرتي ليست سوى أوهام وسراب، وأكدت أنه لا توجد أي ضمانات لحماية وسلامة السكان في معسكر ليبرتي وأن الطريق الوحيد لمنع مذابح قادمة هو إجبار الحكومة العراقية على إعادة 3100 من السكان العزل من معسكر ليبرتي إلى مخيم أشرف، بيتهم الذي عاشوا فيه 26 عاماً.

وأوضحت السيدة رجوي في كلمتها أن المعلومات الموثوقة من داخل نظام الملالي تشير إلى أن هجوم التاسع من فبراير/شباط بـ40 صاورخا ضد مخيم ليبرتي قد تم من قبل تشكيلات فيلق القدس الإرهابي في العراق وبتعاون محدد من داخل الحكومة العراقية.

وشددت السيدة رجوي على أن معسكر ليبرتي يقع في منطقة عسكرية مغلقة بالكامل بالقرب من مطار بغداد الدولي وأن الوصول إلى تلك المنطقه دون تعاون محدد من داخل الحكومة العراقية أمر غير عملي.

هذا وشارك في هذه المراسم الدولية التي أقيمت في مقر المقاومة في باريس للتضامن مع سكان أشرف وليبرتي، العديد من الشخصيات الأوروبية والأمريكية والعربية، ومن بينهم سيد أحمد غزالي، رئيس الوزراء الجزائري الأسبق ورئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف وطاهر بومدرا مسؤول ملف أشرف في بعثة الأمم المتحدة في العراق السابق والجنرال ديفيد فيليبس القائد السابق للشرطة العسكرية الأمريكية في العراق وأشرف والعقيد وسلي مارتن قائد السابق لقوات الحماية في أشرف.

وانتقد المتحدثون الأمريكيون بشدة مارتن كوبلر، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق للجرائم التي ارتكبت السبت واعتبروه شريكا في هذه الجرائم البشعة وأكدوا أن مارتن كوبلر بخداعه وتضليله المجتمع الدولي عام 2012 حول أوضاع ليبرتي وتأييده لإجراءات حكومة نوري المالكي في فرض ضغوط غير مشروعة على سكان ليبرتي وإهدار أبسط حقوقهم الأساسية قد سهّل ومهد الطريق لعملية النقل القسري للسكان.

وأشار قادة الجيش الأمريكي الذين أقاموا في معسكر ليبرتي لسنوات طويلة إلى أنه نظرا للحساسية العالية لهذه المنطقة من بغداد، فإنه دون تعاون من المسؤولين العراقيين فإنه لا يمكن للإرهابيين إمكانية الاقتراب من المنطقه لتنفيذ عمليات ضد السكان.