.
.
.
.

المالكي يتجاهل البرلمان ويتغيب عن جلسة الاستماع لأقواله

البرلمان أصبح قادراً على إخضاعه لجلسة استجواب وسحب الثقة منه

نشر في: آخر تحديث:

تخلف رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، عن حضور جلسة للبرلمان العراقي للمرة الرابعة، متجاهلاً دعوات للمثول في جلسة استماع بشأن الوضع الأمني المتدهور، رغم المهلة التي حددها له الأعضاء الذين تقدموا بطلب الاجتماع به في البرلمان والتي انتهت اليوم.

وبرر نواب ائتلاف دولة القانون تغيب المالكي لانشغاله بإعداد الأوراق الخاصة بالملف الأمني الذي سيتحدث عنه في البرلمان. وأضافوا أن المالكي هو من سيحدد موعداً لحضوره إلى المجلس لاحقاً.

ومن جهتها، اعتبرت كتلة الأحرار الصدرية وأعضاء في ائتلاف العراقية أن تغيب المالكي وتحديده موعداً مجيئه إلى البرلمان بنفسه مخططاً لإفشال عمل المؤسسة التشريعية.

وتغييب المالكي يخول البرلمان إخضاع رئيس الوزراء لجلسة استجواب وليس مجرد استماع، حيث إن نظام البرلمان يجيز لأعضائه تحويل طلب الاجتماع بأي شخصية حكومية إلى استجواب.

يذكر أن الاستجواب يتضمن إمكانية سحب الثقة والإقالة بتصويت أغلبية أعضاء مجلس النواب في حال لم يقتنعوا بإجابات المالكي عن أسئلتهم.

وتحدثت مصادر برلمانية عن ضغوط يمارسها أعضاء في ائتلاف رئيس الحكومة على الكتل السياسية التي طالبت بإيضاحات من المالكي، مهددين هذه الكتل بكشف ملفاتها. وتهدف هذه الضغوط إلى إرغام النواب على التراجع عن طلب قدوم المالكي للبرلمان وإنهاء الأمر بصفقة سياسية جديدة.

وفي سياق آخر، اشترط رئيس البرلمان العراقي، أسامة النجيفي، إجراء انتخابات نيابية مبكرة لتشكيل حكومة مؤقتة بديلة عن الحكومة الحالية. وقال النجيفي إن الحكومة يجب ألا تمثل أي جهة سياسية، مضيفاً أن أعضاءها يجب ألا يكونوا طامحين للترشح في الانتخابات.