.
.
.
.

إسرائيل تستهدف خبير أسلحة بغزة.. وحماس تطالب مصر بالتدخل

تل أبيب تعتبر المسحال متخصصاً في صنع الأسلحة ومنسّقاً للمنظمات الإرهابية

نشر في: آخر تحديث:

طالبت حركةُ حماس، الثلاثاء 30 أبريل/نيسان، بعد مقتل ناشط سلفي في غارة جوية إسرائيلية في غزة، مصرَ بإلزام إسرائيل ببنود تفاهمات التهدئة التي ترعاها مصر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

واعتبر فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس، استهداف إسرائيل للناشط السلفي هيثم المسحال في غزة وقتله بغارة صباح الثلاثاء، "تصعيداً خطيراً وغير مبرر"، موضحاً أن هذا الاستهداف "يأتي استمراراً لانتهاك الاحتلال للتهدئة، ويأتي ضمن مسلسل الاحتلال المتواصل ضد شعبنا بهدف توتير الأجواء وتكريس معاناة شعبنا في قطاع غزة وترويعه".

وتعد الغارة الإسرائيلية الأولى منذ العملية العسكرية "عمود السحاب"، والتي تستهدف عنصراً في قطاع غزة. وبحسب جهاز الأمن الإسرائيلي، فإن المسحال يعتبر خبيراً في صنع الأسلحة، ومنسّقاً لنشاطات المنظمات الإرهابية في القطاع، وقد تخصص في صنع وتحسين الأسلحة القتالية، والتجارة بها على أنواعها الشتى، لاسيما الأسلحة الصاروخية.

وقال برهوم لوكالة "فرانس برس" إن "مصر كراعية لتفاهمات التهدئة مطالَبةً بالقيام بمزيد من الضغط على الاحتلال الاسرائيلي لإلزامه ببنود التهدئة"، مشيراً إلى اتصالات مكثفة مع مصر في هذا الإطار.

وحمَّل برهوم إسرائيل "المسؤولية وتداعيات هذا التصعيد"، مشدداً على "ضرورة بذل كل جهد فلسطيني رسمي وفصائلي موحَّد للتعامل مع استمرار التصعيد".

وفي بيان قالت وزارة الداخلية في حكومة حماس إنها "تطالب كافة الأطراف المعنية بإلزام الاحتلال بالتهدئة ووقف جرائمه بحق شعبنا"، مشددة على أنها "تؤكد أنها تتابع الأوضاع الميدانية عن كثب والأجهزة الأمنية تقوم بمهامها في حفظ الجبهة الداخلية وجاهزة للتعامل مع كل الظروف".

وحمَّل البيان "المسؤولية للاحتلال عن التصعيد الحاصل في قطاع غزة وخرق التهدئة".