.
.
.
.

تقرير: الفقر يدفع إيرانيين لتزويج بناتهم في عمر التاسعة

850 ألف فتاة صغيرة متزوجة بإيران.. بعضهن تزوجن رجالاً كباراً في السن

نشر في: آخر تحديث:

كشف تقرير عن سجل حقوق الإنسان في إيران، النقاب عن زواج نحو 850 ألف فتاة صغيرة، بينهن من لم تتجاوز أعمارهن تسعة أعوام.

وأضاف التقرير أن بعض هؤلاء الفتيات تزوّجن رجالاً كباراً في السن، فقط لتسديد ديون مستحقة على أسرهن.

ولفت التقرير إلى أن القانون الإيراني يسمح بزواج البنات عند سن الثالثة عشرة، بينما الذكور عند سن الخامسة عشرة، فيما يمكن للأطفال تحت عشرة أعوام الزواج، وفق القانون، بعد موافقة الأوصياء عليهم والمحكمة.

وتعليقاً على التقرير، أكدت كاميليا انتخابي فرد، الكاتبة والباحثة الإيرانية لقناة "العربية" أن زواج الأطفال لا ينطبق على إيران فقط، فهي مشكلة موجودة في أغلب البلدان الإسلامية، لا سيما في أفغانستان وباكستان.

وأضافت أن عدد زيجات الأطفال زاد في العالم، "وقد نقول إن التطرف أدى إلى ذلك في إيران، وكذلك وجود حكومة متطرفة، وهناك من يشجع الأسر على تزويج بناتها في سن مبكرة، لأن عدد النساء الإيرانيات اللاتي يساهمن في الحياة العامة يزداد، و60% من طلبة الجامعة هم من الفتيات، وهناك ضغوط على الأسر للتقليل من مساهمات المرأة في المجتمع"، مما يفسر هذه الظاهرة.

وأكدت فرد أن هناك من يسعى لتخفيض سن زواج الفتيات من 13 إلى 9 سنوات، مؤكدة أنه ليس هناك مشكلة أمية في إيران، ولذلك فإن تلك الظاهرة لن تلاقي نجاحاً كبيراً، مشيرة إلى أن تلك الفتيات اللاتي تزوجن في سن مبكرة كن ضمن اللاجئين الأفغان أو الأسر الإيرانية التي تعيش على الحدود الأفغانية وفي منطقة بلوشستان، فهي ليست بظاهرة منتشرة في إيران، إلا أنها أكدت أن الوضع المالي ربما يدفع بالأسر إلى الزج ببناتها لمثل هذه الزيجات بعد تقديم الرشى، لأن القانون لا يسمح بزواج الفتيات تحت سن الثالثة عشرة.